موقع أنصار الله - ذمار - 24 ربيع الآخر 1448هـ
نظّمت قبائل مديرية المنار بمحافظة ذمار، اليوم الأثنين، وقفة قبلية مسلحة تحت شعار "تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد".
وخلال الوقفة، التي حضرها عضو مجلس الشورى عبدالملك البارق، ومدير مديرية المنار محمد جعران، ومدير فرع هيئة شؤون القبائل بالمحافظة يحيى غيلان، ومسؤول قطاع الثروة السمكية صادق السبلاني، أكد أمين عام محلي المديرية حمود سباع، جاهزية أبناء مديرية المنار واستعدادهم لكل الخيارات والموجهات ضمن معركة استكمال التحرير وكسر الحصار واستعادة الحقوق المنهوبة، والتصعيد بالتصعيد، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار.
واستنكر، الأعمال الإجرامية التي يرتكبها مرتزقة العدو السعودي في محافظة تعز وغيرها من الجبهات، والتي تتنافى مع القيم الإيمانية الأصيلة وأخلاق ومبادئ الشعب اليمني، مؤكدًا أن أبناء قبائل المنار سيظلون في مقدمة الصفوف لمواجهة العدو السعودي وأدواته حتى كسر الحصار الظالم وإنهاء العدوان واستعادة الحقوق.
ودعا الشخصيات الاجتماعية في المديرية إلى التواصل مع المغرر بهم الذين لا يزالون في صف العدوان، للعودة إلى صف الوطن، والاستجابة لقرار العفو العام، الذي صدر من رئيس المجلس السياسي الأعلى.
وأكد المشاركون في الوقفة، بحضور مسؤول التعبئة العامة بالمديرية حميد القاضي، وشيخ قبائل آنس عبدالله المقداد، أن التفاعل القبلي يعكس ثبات الموقف والجهوزية لمواجهة تصعيد العدو وجرائمه بحق الشعب اليمني، ويمثل امتدادًا لمواقف أبناء المديرية في رفد الجبهات بالرجال، مشيرين إلى أن النكف والوقفات القبلية المسلحة تحمل رسائل واضحة عن الاستعداد لإسناد القوات المسلحة في مختلف جبهات الشرف والبطولة.
ودعا بيان صادر عن الوقفة، إلى مواصلة التعبئة العامة ورفد الجبهات بالرجال والمال، ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالرجال، والمضي في التصعيد ردًا على التصعيد والحصار، حتى تحقيق النصر واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة، مؤكدين وقوف أبناء المديرية صفًا واحدًا في مواجهة العدوان، وتمسكهم بمواقفهم تجاه القضية الفلسطينية ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية.
وأكد النفير العام والاستعداد بالرجال والسلاح والعدة لمواجهة العدوان، ومساندة القوات المسلحة والعمل على تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى إنهاء الحصار والعدوان ورفع كل أشكال الظلم والوصاية.
وجدد البيان التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى، معتبرًا الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى انتهاكًا للمقدسات الإسلامية.