موقع أنصار الله - صنعاء - 25 ربيع الآخر  1448هـ

أدانت اللجنة الوطنية للمرأة استمرار تصعيد العدو السعودي في استهداف الأحياء السكنية والأعيان المدنية، والمناطق الآهلة بالسكان في مختلف محافظات الجمهورية.
وأوضحت اللجنة في بيان صادر عنها، أن أحدث فصول العدو السعودي الدموية، استشهاد طالبة وإصابة ستة مدنيين آخرين بينهم طالبتان جراء غارتين غادرتين على منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش واستشهاد امرأة إثر غارة استهدفت منطقة بيت الشاطبي بمديرية سنحان في محافظة صنعاء.
ونددت باستهداف العدو السعودي لأسرة مكونة من أربعة أفراد أب وأم وطفليهما وإصابة طفلة أخرى بقصف مدفعي على قرية أم الضهي بمديرية حرض بحجة.
واعتبرت اللجنة الوطنية للمرأة، الإمعان في استهداف النساء والفتيات، لا سيما الطالبات في محيطهن التعليمي والمدني، يمثل امتدادًا لسلسلة جرائم الحرب التي تستهدف الأسرة اليمنية في أمنها وحقها الأصيل في الحياة.
وأشار البيان إلى أن الاستهدافات الجبانة، تشكل إرهابًا متعمدًا يسعى لتقويض حق الفتيات في التعليم وحق اليمنيين في الحياة بأمان، وتُعدّ انتهاكًا صارخًا للمواثيق والمعاهدات الدولية، وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تكفل حماية خاصة للنساء والأطفال والمنشآت المدنية والتعليمية وقت النزاعات.
وحمّلت العدو السعودي المسؤولية الجنائية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الجرائم التي تطال النساء والأطفال والأسر في اليمن، مؤكدة أن هذه الجرائم بحق الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
واستنكر البيان، بشدة حالة الصمت المطبق والمخزي للمجتمع الدولي، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بمغادرة مربع التواطؤ، والتدخل الفوري والجاد لوقف العدوان السعودي المستمر ومحاسبة مرتكبيها لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ودعت اللجنة، كافة أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والمدنية الحرة إلى التضامن الكامل مع مظلومية المرأة اليمنية، والعمل على فضح هذه الانتهاكات وتوثيقها وتقديمها للمحافل الدولية لإبراز حجم الإرهاب الذي يُمارس بحق المدنيين في اليمن.
وجدّدت التأكيد على أن المرأة اليمنية ستظل صامدة، وعصّية على الانكسار، ومستمرة في أداء دورها الوطني في فضح كل جرائم الاستهداف الممنهج الذي يطال حياتها وحياة أسرتها ووطنها.