موقع أنصار الله – متابعات – 25 ربيع الآخر 1448هـ      

قالت حركة حماس، إن مشاركة وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير في هدم بناية سكنية ببلدة الطور في القدس المحتلة، تعكس توظيف قادة كيان العدو عمليات الهدم والتنكيل بالفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، ووصفت حضوره في موقع الهدم بأنه تجسيد للإرهاب المنظم الذي تنتهجه حكومة العدو الغاصب.

وأضافت الحركة، في تصريح صحفي، صباح اليوم الثلاثاء، أن هدم البناية المكونة من خمسة طوابق، بإشراف مباشر من بن غفير، يأتي ضمن تصاعد استهداف المنازل الفلسطينية في القدس، معتبرة أن قادة العدو يتنافسون على تحقيق مكاسب انتخابية عبر الاعتداء على الفلسطينيين وأرضهم.

وحمّلت حماس حكومة العدو مسؤولية استمرار سياساتها القمعية وما قد تترتب عليها من تداعيات ميدانية، مؤكدة أن عمليات الهدم والبطش لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تدفعه إلى التخلي عن حقوقه.

وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف هدم المنازل وتهجير سكانها، ودعت إلى تعزيز صمود الفلسطينيين والتصدي لعمليات الهدم في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني.

وهدمت قوات العدو، صباح اليوم، بناية سكنية في بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بحضور بن غفير، وتضم البناية عشر شقق سكنية، يقطنها نحو 70 مواطنا، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأفاد إعلام محافظة القدس، أن البناية للمواطن مصطفى أبو سبيتان، وأن سلطات العدو سلّمت السكان، أمس الاثنين، إخطارا نهائيا بالهدم، بعد سنوات من الإخطارات والغرامات المالية الباهظة، ورفض منحهم رخصة بناء. وسبقت عملية الهدم مداهمة محيط البناية واقتحام المنطقة بعدة آليات عسكرية.

وتأتي الحادثة ضمن سلسلة متواصلة من عمليات الهدم في محافظة القدس، إذ وثّقت المحافظة تنفيذ 139 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث من عام 2026، من يوليو حتى سبتمبر المنصرم، إلى جانب إصدار 150 إخطاراً وقراراً تتعلق بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات، بينها 140 إخطاراً وقراراً بالهدم، بما يبقي مزيداً من العائلات الفلسطينية تحت تهديد فقدان منازلها.