موقع أنصار الله - فلسطين - 26 ربيع الآخر 1448هـ
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أن "السابع من أكتوبر كشف إخفاقات كبيرة في منظومة الأمن والاستخبارات والقدرات العسكرية الصهيونية".
وأشارت فصائل المقاومة، في الذكرى السنوية الثالثة لعملية "طوفان الأقصى"، إلى أن "السنوات الثلاث الماضية أثبتت أن القوة والتفوق التكنولوجي وحدهما لا يحسمان الصراعات".
وأكدت أن حماية المشروع الوطني تتطلب إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل.
وشددت على أن الحوار الوطني الفلسطيني الشامل يقوم على الشراكة واحترام تعدد المكونات وحفظ دور جميع القوى والفصائل.
وفي هذه الذكرى، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن السابع من أكتوبر مثّل "محطة تاريخية مشرّفة في المشروع النضالي المستمر، وعنوان ملحمة وطنية شامخة"، مشددةً على أن المقاومة "حق مشروع حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات".
وأشارت حماس إلى أن "طوفان الأقصى" جاء "استجابة طبيعية وتتويجاً لمعاناة مريرة" فرضها الاحتلال عبر عقود من العدوان والحصار والقتل وسلب الحقوق.