موقع أنصار الله – متابعات – 27 ربيع الآخر 1448هـ      

كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن تداعيات سياسة التجويع التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال حرب الإبادة الصهيونية المستمرة منذ ثلاثة أعوام، مؤكدًا استشهاد 460 فلسطينيًا بسبب التجويع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلًا، فيما يواجه 650 ألف طفل خطر سوء التغذية والجوع ونقص الغذاء.

وقال المكتب إن 40 ألف رضيع تقل أعمارهم عن عام واحد يندرجون ضمن الأطفال المهددين بخطر سوء التغذية، في ظل استمرار الحرب والنزوح القسري وانعدام كثير من الاحتياجات الأساسية.

 وأوضح أن تداعيات الظروف القاسية التي يعيشها النازحون امتدت إلى حالات وفاة أخرى، إذ استشهد 23 فلسطينيًا نتيجة عمليات إنزال جوي خاطئة للمساعدات، فيما توفي 28 فلسطينيًا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري، بينهم 25 طفلًا.

وفي ملف المساعدات، أكد المكتب أن العدو منع دخول أكثر من 500 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة، فيما استهدف 48 تكية طعام و64 مركزًا لتوزيع المساعدات والغذاء.

 وأضاف أن الاستهداف طال العاملين في مجال الإغاثة، إذ استشهد 556 من المبادرين والعاملين في المعونات والإغاثة، بينما تعرضت قوافل المساعدات والإرساليات الإنسانية للاستهداف 128 مرة.

 وفي مراكز توزيع المساعدات وطوابير طالبي الغذاء، سجلت الحصيلة استشهاد 2,605 فلسطينيين وإصابة 19,124 آخرين، إلى جانب أكثر من 200 مفقود، فيما وصف المكتب هذه المواقع بـ**«مصائد الموت»**.

 ولم تقتصر تداعيات التجويع والنزوح على الغذاء، إذ أشار المكتب إلى تسجيل أكثر من 2.142 مليون حالة إصابة بأمراض معدية مختلفة، بينها أكثر من 71,338 حالة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي.

وتعكس الحصيلة التي أعلنها المكتب حجم الخسائر البشرية الناجمة عن التجويع ونقص الغذاء وتدهور ظروف النزوح، في وقت يواجه فيه مئات آلاف الأطفال خطر سوء التغذية، بالتزامن مع استمرار استهداف مرافق ومراكز تقديم المساعدات ومنع إدخال كميات كبيرة من المساعدات والوقود إلى القطاع.