موقع أنصار الله – متابعات – 27 ربيع الآخر 1448هـ
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن تدهور واسع في القطاع الصحي خلال ثلاثة أعوام من حرب الإبادة الصهيونية، مشيرًا إلى وفاة 43% من مرضى الكلى، فيما يواصل 676 مريضًا تلقي جلسات غسيل الكلى في ظل توفر 134 جهازًا فقط داخل ثلاثة مستشفيات.
وقال المكتب، في حصيلة حول الأوضاع الصحية في القطاع، إن 2,027 مريضًا توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي عبر المعابر، بينما ينتظر 21 ألف مريض فرصة السفر لتلقي العلاج خارج غزة، بينهم 5,803 أطفال و4,800 مريض أورام.
وأوضح أن 350 ألف مريض بأمراض مزمنة يواجهون مخاطر متزايدة بسبب منع إدخال الأدوية، فيما يحتاج 3,000 مريض يعانون أمراضًا مختلفة إلى العلاج خارج القطاع، في وقت تواجه فيه نحو 107 آلاف سيدة حامل ومرضعة مخاطر مرتبطة بانعدام الرعاية الصحية اللازمة.
وبحسب الحصيلة، بلغ عدد الجرحى والمصابين الذين وصلوا إلى المستشفيات 175,278 جريحًا ومصابًا، بينهم أكثر من 19 ألف جريح يحتاجون إلى برامج تأهيل طويلة الأمد، بينما تجاوز عدد حالات البتر 5,400 حالة، بينها 18% لأطفال، إلى جانب تسجيل 1,500 حالة شلل و1,200 حالة فقدان للبصر.
وأشار المكتب إلى أن 19 مستشفى فقط تعمل بقدرات محدودة من أصل 38 مستشفى في القطاع، بينها خمسة مستشفيات حكومية و14 مستشفى أهليًا، فيما انعدمت الرعاية الصحية والأجهزة الجراحية بشكل كامل في محافظتي شمال غزة ورفح.
وتراجعت القدرة السريرية في مستشفيات القطاع إلى 2,623 سريرًا، مقارنة بـ3,412 سريرًا قبل الحرب، وفق الحصيلة نفسها، بينما تعرض 96 مركزًا للرعاية الصحية للتدمير أو القصف أو الإخراج عن الخدمة.
وأضاف المكتب أن الاحتلال استهدف أكثر من 197 سيارة إسعاف، فيما وثق 793 هجومًا على خدمات الرعاية الصحية، طالت مرافق ومركبات وطواقم طبية وسلاسل إمداد.
وتشير الأرقام التي أوردها المكتب إلى اتساع نطاق الخسائر التي لحقت بالقطاع الصحي في غزة، بين تراجع القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص أجهزة غسيل الكلى، وتعطل الإجلاء الطبي، وخروج مرافق صحية وسيارات إسعاف عن الخدمة، بما يحد من قدرة المنظومة الصحية على التعامل مع الأعداد المتزايدة من المرضى والجرحى.