موقع أنصار الله – متابعات – 30 ربيع الآخر 1448هـ
استنكرت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تصريحات رئيس الوزراء الإستوني، كريستين ميخال، معتبرةً أنها "تجرّ الاتحاد الأوروبي إلى مواجهة".
وقالت زاخاروفا إنّ ميخال "لا يستطيع التحدّث نيابة عن الاتحاد الأوروبي بشأن نيّته دعم ضربات كييف على مصافي النفط في روسيا".
ونقلت، عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، تصريح ميخال الذي أكّد فيه أنّ "الاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده لدعم هجمات كييف على مصافي النفط في روسيا".
ووصفت زاخاروفا، ميخال بأنه "وزير لكلّ شيء لمدة عام"، مشيرةً إلى أنه شغل مناصب مختلفة، وزيراً للمناخ ووزيراً للاقتصاد، ووزيراً للعدل، ولم تتجاوز مدة رئاسته لكلّ وزارة منها عاماً واحداً.
وتساءلت: "من أعطاه الحقّ في التحدّث الآن نيابة عن الاتحاد الأوروبي بأكمله؟".
وفي الـ 5 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، صرّح المتحدّث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، بأنّ أوكرانيا يجب أن تدفع ثمن الهجمات على الأهداف الاقتصادية المدنية الروسية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت في وقت سابق، أنها اطلعت على تصريح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بشأن خطط نظام كييف لتكثيف الضربات على مصافي النفط الروسية.
وأكّدت الوزارة أنه في أعقاب هذا التصريح، سيتمّ تكثيف الضربات على المنشآت العسكرية والصناعية الدفاعية الأوكرانية، فضلًا عن البنى التحتية ذات الصلة.