موقع أنصار الله – متابعات – 3 جمادى الأولى 1448هـ    

شنت قوات العدو الصهيوني، فجر وصباح الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، فيما أُصيب مواطنان بالرصاص المطاطي، بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون استهدفت منازل ومساكن فلسطينية، وأعمال تخريب وإغلاق طرق.

واعتقلت قوة خاصة تابعة لـ"جيش" العدو المطارد نمر أيمن صالح، من سكان ضاحية ذنابة في طولكرم، وينحدر من مدينة رام الله.

وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات العدو بلدة سلواد شمال شرقي المدينة، فيما أُصيب مواطنان بالرصاص المطاطي أثناء محاولتهما اجتياز بوابة حديدية يغلق بها العدو الطريق بين قريتي رأس كركر وخربثا بني حارث غربا. كما اقتحمت القوات بلدة عتيل شمال طولكرم.

وفي مدينة قلقيلية، اقتحمت قوات العدو المدينة من حاجزها الجنوبي، وداهمت منازل ومحلًا تجاريًا في حي داوود، واعتقلت الأسيرين المحررين أنس مالك داود ومحمد سلامة، ضمن حملة مداهمات واعتقالات طالت عددًا من المواطنين، غالبيتهم من الأسرى المحررين.

أما في محافظة نابلس، فاقتحمت قوات العدو قرية عورتا جنوب المدينة، ومخيم العين وحي المعاجين غربًا، إلى جانب مدينة نابلس ومناطق أخرى. وأفادت مصادر محلية باعتقال جهاد يوسف القني خلال اقتحام قرية كفر قليل شرق نابلس، وباسل صلاح ورشدي دغلس خلال اقتحام قرية برقة شمال غربي المدينة، وسلطان الحلاق من مخيم العين، ووديع أبو زنط من حي المعاجين.

وتزامنت الاقتحامات مع اعتداءات نفذها مستوطنون، إذ هاجموا منزلًا في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، واقتحموا مدينة دورا جنوب الخليل بحماية قوات العدو.

وفي جنوب الخليل أيضًا، اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال المحافظة، أطلقت خلالها قوات العدو قنابل الصوت، فيما هاجم مستوطنون مساكن الفلسطينيين في خربة أقواويس بمسافر يطا، وشرعوا في تخريبها.

وفي شرق طوباس، أغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى تجمع يرزا الشمالي، شرق بلدة تياسير، باستخدام الحجارة، كما سرقوا خيمة من التجمع. وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات العدو قرية برطعة جنوب غربي المدينة.

وامتدت الاقتحامات إلى القدس المحتلة، حيث داهمت قوات العدو عددًا من المنازل خلال اقتحام مخيم شعفاط شمال المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية والاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على التجمعات السكنية الفلسطينية وممتلكاتها، وما يرافق ذلك من مواجهات وتضييق على حركة الفلسطينيين.