موقع أنصار الله – متابعات – 21 جمادى الأولى 1448هـ
أجبرت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، عدداً من المزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في قرية ياسوف شرق سلفيت، فيما هاجم مستوطنون مزارعين في المنطقة الواقعة بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان شمال غرب المحافظة، واعتدوا عليهم بالضرب واستولوا على معداتهم الزراعية.
وقال رئيس مجلس قروي ياسوف جمعة عبد الفتاح إن قوات العدو الصهيوني أجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة "باب اسرب"، ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، في إطار القيود التي تفرضها على وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية.
وفي اعتداء منفصل، هاجمت مجموعة من المستوطنين عدداً من المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية بالمنطقة الغربية الواقعة بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان، واستولت على معداتهم الزراعية واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابتهم برضوض.
كما أغلقت قوات العدو الصهيوني مدخل بلدة دير استيا والبوابة الشرقية لقرية مردا، الأمر الذي أعاق حركة تنقل المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد التضييقات التي تفرضها قوات العدو الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية وإغلاق الطرق ومداخل البلدات والقرى، إلى جانب تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين والأهالي، والتي تشمل الاعتداء الجسدي وسرقة المعدات والمحاصيل ومحاولات منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، وسط حماية قوات العدو الصهيوني أو تدخلها لتقييد حركة أصحاب الأرض.
أجبرت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، عدداً من المزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في قرية ياسوف شرق سلفيت، فيما هاجم مستوطنون مزارعين في المنطقة الواقعة بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان شمال غرب المحافظة، واعتدوا عليهم بالضرب واستولوا على معداتهم الزراعية.
وقال رئيس مجلس قروي ياسوف جمعة عبد الفتاح إن قوات العدو الصهيوني أجبرت المزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة "باب اسرب"، ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، في إطار القيود التي تفرضها على وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية.
وفي اعتداء منفصل، هاجمت مجموعة من المستوطنين عدداً من المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية بالمنطقة الغربية الواقعة بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان، واستولت على معداتهم الزراعية واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابتهم برضوض.
كما أغلقت قوات العدو الصهيوني مدخل بلدة دير استيا والبوابة الشرقية لقرية مردا، الأمر الذي أعاق حركة تنقل المواطنين.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد التضييقات التي تفرضها قوات العدو الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية وإغلاق الطرق ومداخل البلدات والقرى، إلى جانب تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين والأهالي، والتي تشمل الاعتداء الجسدي وسرقة المعدات والمحاصيل ومحاولات منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، وسط حماية قوات العدو الصهيوني أو تدخلها لتقييد حركة أصحاب الأرض.