موقع أنصار الله – متابعات – 23 جمادى الأولى 1448هـ
أعلنت المحامية كليمنس بيكتارت، في تصريح لوكالة "فرانس برس" يوم الثلاثاء، أن فرنسا فتحت تحقيقاً قضائياً في شكوى تتعلق بجرائم حرب على خلفية غارة صهيونية استهدفت مبنى سكنياً في لبنان عام 2024.
وقدّم الفنان الفرنسي اللبناني علي شري، الذي استشهد والداه في غارة على بيروت، الشكوى بصفته مدنياً في ربيع العام الماضي بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ما استدعى تعيين قاضيين للتحقيق من وحدة جرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس القضائية، بحسب بيكتارت.
وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت في تموز/ يوليو الفائت إلى التحقيق في 3 اعتداءات شنّها "جيش" العدو الصهيوني على جنوب لبنان خلال شهر آذار/مارس، وأسفرت عن استشهاد 24 مدنياً، مؤكدةً أنّ هذه الاعتداءات ترقى إلى مستوى "جرائم حرب".
يُذكر أن العدو الصهيوني شنّ حرباً على لبنان عام 2024، أدت إلى استشهاد الآلاف، بينهم أطفال وصحافيون ومسعفون، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، ولا تزال تواصل عدوانها حتى اليوم،على الرغم من توقيع السلطة في لبنان والعدو الصهيوني "اتفاقاً إطارياً"، برعاية أميركية، في واشنطن.