موقع أنصار الله - طهران - 24 جمادى الأولى 1448هـ
حذر قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي بمناسبة "يوم مقارعة الاستكبار العالمي" من أن "الرد الإيراني سيتخذ أبعاداً أكبر بكثير في حال تكرار التجاوزات".
وشدد السيد خامنئي على أن "تعزيز السيادة ووحدة الساحات من فلسطين لبنان العراق واليمن هو بشارة لرفع راية الحق والاستعداد لنظام عالمي جديد".
وأكد أن "السبيل الوحيد لبلوغ الردع المطلق هو مواصلة استراتيجية تعزيز إيران على درب التقدم الشامل".
وشدد على أن "أي ميل، ولو ضئيل، نحو الخضوع للعدو المهيمن سيبدد انتصارات شعبنا ويشجع العدو المتغطرس على المزيد من العدوان".
وقال: "الشيطان الأكبر يسعى إلى فرض الاستسلام غير المشروط على إيران. ومن الخطأ التصور بأن التنازل للولايات المتحدة يمكن أن يثنيها عن عداوتها تجاه الشعب الإيراني".
وفي تعليقه على انتخابات الكونغرس الأميركية النصفية، رأى أن "الاعتقاد بأن التحولات الحزبية في نظام الهيمنة يفتح باب الأمل لتغيير سلوك هذا النظام هو خطأ فادح".
وأشار إلى أن "أميركا وقوى الهيمنة تعرضت إلى انهيار لا رجعة فيه، سواء عسكرياً أو على مستوى السياسة العالمية، ما يعجل بانهيارها".
وأضاف: "جبهة الباطل مهما كانت قوتها لن تستطيع الصمود أمام جبهة الحق، وسيكون التراجع والهزيمة مصيرها المحتوم".
ورأى أن نكران الجميل تجاه الانتصارات العظيمة التي حققها الشعب الإيراني يعد خطأ، مشيراً إلى أن "الشعب الإيراني، بإيمانه وتجاربه الطويلة، سيواصل المسير الذي فضح قوى الاستكبار".
ولفت إلى أن "سيطرة إيران على هرمز والقضاء على القواعد الأميركية في المنطقة يعتبر جهاداً تمهيدياً ضد الإمبريالية على نطاق إقليمي".
وأكد أن "الوضع في مضيق هرمز أثبت خيانة وعجز القوى العظمى في الدفاع عن أنظمتها العميلة"، مشيراً إلى أن "المشهد في الخليج وهرمز فضح ضعف وذل تلك الحكومات التي تعتمد على قوى أخرى غير شعبها".
وتابع: "المشهد في الخليج، ولا سيما مضيق هرمز، كشف زيف أسطورة أميركا التي لا تقهر".