موقع أنصار الله – متابعات – 14 جمادى الأولى 1448هـ
أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، والقصف الذي استهدف الجامعة الإسلامية في مدينة غزة وأدى إلى استشهاد ثلاثة من حراسها، يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدو، ويعكسان، استهتاره بأرواح الفلسطينيين وتجاهله للاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
واعتبرت اللجان أن استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية" يعكس إصرار العدو على مواصلة عدوانه والتنصّل من التزاماته، مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية.
وحمّلت اللجان الكيان الصهيوني وما يُسمّى "مجلس السلام" المسؤولية الكاملة عن القصف وتداعياته، داعيةً الوسطاء والجهات الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والجاد لإلزام العدو بوقف عدوانه واحترام تعهداته، واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومنشآتهم المدنية.
كما دعت أحرار العالم والشعوب والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية، وفضح الانتهاكات "الإسرائيلية"، وممارسة ضغط دولي فعلي لمحاسبة المسؤولين عنها.
وختمت لجان المقاومة بالتأكيد أن دماء الشهداء لن تكون أرقامًا عابرة، وأن حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل، مشددةً على أن الجرائم المتواصلة لا تمنح العدو أي شرعية لمواصلة عدوانه.