موقع أنصار الله – متابعات – 14 جمادى الأولى 1448هـ
قالت محافظة القدس إن سلطات كيان العدو الصهيوني والجمعيات الاستيطانية تواصل تنفيذ أعمال الحفر وشق الأنفاق أسفل بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، ولا سيما في محيط حي وادي حلوة، ضمن مشاريع تهدف إلى تغيير معالم المنطقة وطمس هويتها التاريخية الفلسطينية وربطها بروايات توراتية.
وأوضحت المحافظة أن هذه الأعمال تأتي في سياق محاولات متواصلة لتغيير الطابع التاريخي والحضاري للمنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى، عبر الحفريات والأنفاق والمشاريع الأثرية المرتبطة بالرواية الإسرائيلية، بما يهدد المعالم التاريخية الفلسطينية في سلوان ومحيطها.
وتشهد بلدة سلوان، نظرًا لموقعها الملاصق للمسجد الأقصى، مشاريع استيطانية وحفريات متواصلة، إلى جانب إخطارات هدم وإخلاء وملاحقات تستهدف منازل الفلسطينيين وأراضيهم.
وتتركز هذه الإجراءات في محيط حي وادي حلوة، الذي يُعد من المناطق المستهدفة بالمشاريع الأثرية والسياحية التي تنفذها سلطات الكيان الصهيوني وجمعيات استيطانية.
وتحذر جهات فلسطينية من أن توسيع شبكة الأنفاق والممرات أسفل سلوان ومحيط المسجد الأقصى لا يقتصر على تغيير المشهد العمراني، بل يرتبط بمحاولات فرض رواية تاريخية أحادية على المكان، في ظل مخاوف من تأثير الحفريات على المباني والأراضي الفلسطينية، واستمرار الضغوط الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والهوية العربية للقدس.