موقع أنصار الله - متابعات - 25 جمادى الأولى 1448هـ
أفادت مصادر إعلامية بوقوع مواجهات في مدينة ليون الفرنسية مع طلاب حاولوا إغلاق المدارس على غرار ما شهدته مدن بوردو ومرسيليا وليل.
وتشهد مدينة ليون الفرنسية أعنف المواجهات بين المحتجين والشرطة مقارنةً بالمدن الفرنسية الأخرى اليوم، فيما أطلقت الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين، ووجهت خراطيم المياه نحوهم في ليون.
وتتزايد أعداد المحتجين في ساحات باريس وسط توقعات بحدوث مواجهات مع الشرطة.
وقد حدثت مواجهات أمام بعض الثانويات الفرنسية، إذ منعت الشرطة إقفالها، وسط انتشار أمني غير مسبوق.
ومن المتوقع أن يشارك نحو مليون فرنسي في التظاهرات اليوم.
وتحاول السلطة الفرنسية تمرير هذا الحدث بأقل الأضرار لحين موعد الانتخابات الرئاسية وهذا لا يناسب المحتجين، لافتاً إلى أن تظاهرات اليوم تمثل امتحاناً بالنسبة إلى الجميع من محتجين ونقابات وحكومة وشرطة ورئاسة.
يذكر أن نقابات الطيران والسكك الحديدية والمدارس أعلنت أنها ستشارك بالإضراب اليوم الخميس في فرنسا، وسط توقعات بشلل كامل في البلاد.
وتشهد فرنسا منذ أسابيع تظاهرات لطلاب مدارس ثانوية احتجاجاً على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، انطلقت بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة وانعدام المساواة، بلغت ذروتها في 17 أكتوبر مع أسوأ أعمال شغب في فرنسا منذ سنوات.