موقع أنصار الله – متابعات – 16 جمادى الأولى 1448هـ
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، أن أمن غرب آسيا يجب أن يكون نابعاً من داخل المنطقة، مشدداً على ضرورة منع أي تدخل خارجي في شؤونها الأمنية، ومطالباً بانسحاب الكيان الصهيوني من جنوب لبنان وجنوب سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن، ووقف اعتداءاته.
وجاءت تصريحات رضائي، عقب انتهاء الاجتماع الرباعي الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة إيران وباكستان وتركيا والسعودية، لبحث الأمن والاستقرار الإقليميين، في لقاء ركز على تعزيز التعاون بين الدول الأربع لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
وقال رضائي إن التعاون الإقليمي كان ينبغي أن يبدأ منذ وقت طويل، معتبراً أن زيارة كبار المسؤولين الأتراك والباكستانيين والسعوديين إلى طهران أظهرت أن التهديدات الأمريكية لا تمارس تأثيراً كبيراً على دول العالم.
وأضاف أن مقاومة الشعب الإيراني واقتدار القوات المسلحة الإيرانية أسهما في نشوء أجواء جديدة وإيجابية في المنطقة، وفي الحوار مع كبار المسؤولين في تركيا وباكستان والسعودية، مؤكداً أن نتائج مقاومة الشعب الإيراني أصبحت أكثر وضوحاً يوماً بعد يوم.
وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن كبار المسؤولين في الدول الثلاث المشاركة رأوا أن حل مشكلات المنطقة يكمن في تعاون الدول الأربع وتنسيق جهودها، موضحاً أن المجتمعين خلصوا إلى ضرورة أن تستند منظومة الأمن في غرب آسيا إلى قدرات دول المنطقة وتعاونها، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية في المنطقة، قال رضائي إن الاجتماع شدد على ضرورة انسحاب الكيان الصهيوني من جنوب لبنان وجنوب سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن، ووضع حد للاعتداءات، في موقف يربط بين تعزيز التعاون الأمني الإقليمي ووقف الانتهاكات التي تشهدها هذه الساحات.
وشارك في الاجتماع، الذي عُقد في طهران بمبادرة من باكستان وبموافقة إيران، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين، إلى جانب رضائي الذي استضاف اللقاء بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وفي ختام الاجتماع، اتفق المشاركون على مواصلة الحوارات بين الدول الأربع بهدف تعزيز التعاون المشترك، بما يشمل مجالي السلام والأمن الإقليميين.