موقع أنصار الله – صنعاء – 27 جمادى الأولى 1448هـ
أكد مجلس الشورى أن العدو السعودي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن إجرامه ونزعته الدموية قد فاقت إجرام الكيان الصهيوني، من خلال استمراره في ارتكاب الجرائم اليومية الممنهجة بحق الشعب اليمني واستخفافه الصارخ بكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأدان مجلس الشورى، في بيان صادر عنه اليوم، بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها العدو اليوم باستهدافه المباشر لمنازل ومزارع المواطنين الأبرياء في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش في أوقات الذروة، ما أسفر عن سقوط 52 ما بين شهيد وجريح جلهم من النساء والأطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بممتلكات ومزارع المواطنين.
واستنكر معاودة العدو استهداف المكان مجدداً ليعاود جريمة استهداف المسعفين والطواقم الطبية والفرق الإعلامية أثناء قيامها بواجبها الإنساني والمهني في إنقاذ الضحايا وتغطية الجريمة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.
وأكد البيان أن العدو السعودي باستهدافه الآمنين في منازلهم والفرق الطبية والإعلامية قد تجرد كلياً من كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وتنصل تماماً عن أصالة النخوة والمروءة العربية التي تُجمع كلها على تحريم وتجريم استهداف النساء والأطفال والمسعفين والأبرياء الآمنين في منازلهم.
وأشار إلى أن استهداف الأعيان المدنية ومنازل المواطنين والفرق الإغاثية والإعلامية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويكشف عن النزعة الإجرامية للعدو، التي تتطابق في سلوكها وغايتها مع النهج الدموي للكيان الصهيوني الغاصب.
ولفت مجلس الشورى إلى أن تصعيد العدو واستهدافه للمدنيين والمناطق السكنية يعد، دليلاً على حالة الإفلاس والفشل التي يحاول التغطية عليها بارتكاب المجازر بحق الأبرياء.
وحمّل البيان العدو السعودي كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تبعات هذه الانتهاكات المستمرة، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
ودعا مجلس الشورى كافة أحرار قبائل اليمن وأبناء الشعب اليمني الأوفياء إلى إعلان النفير العام والتحرك الجاد والمسؤول لإمداد الجبهات بالرجال والمال، والرد على هذه الجرائم السافرة بما يضمن ردع العدوان والانتقام من قرن الشيطان الذي اوغل في قتل النساء والاطفال، مؤكداً أن هذه التضحيات لن تزيد اليمنيين إلا تماسكاً وصموداً وثباتاً في مواجهة العدوان.