موقع أنصار الله | أدب وشعر | 


لهم العرش ، واليهودُ الفساد
نفَّذُوا الشرط للكيانِ فسادوا

لهم الملك خالصاً ، والمسمى
ولصهيون ما اشتهوا وأرادوا

هم كيانانِ ظاهرٌ ، وخفيٌّ
و عدوان ما ثمودٌ ، وعاد

منذ إنجلترى هنا زرعتهم
كل يومٍ وشرهم يزداد

كفَّرُوا شعبنا بدينٍ جديدٍ
-عين توحيده هو الإلحاد-

ووهابية تنادي إليه
وهي مسخٌ أتى به الموساد

رحماءٌ على اليهود بنوها
وبمن آمنوا قساةٌ ، شداد

رفعوا رايةَ الهداةِ نفاقاً
وعلى محكم الشهادةِ حادوا

تحتها سيفهم بغير جهادٍ
لم يقم للعدو فيه جهاد

فهو بردٌ على العدى وسلامٌ
وبه المسلمين كم قد أبادوا

مزَّق الدينَ ، صد عنه البرايا
مارأى النصر في شباه العباد

مسخُ دينٍ يدجن الناس جهراً
للأعادي تحفه الأضداد

كفَّرونا به ، وبين دجاهم
ويهود الدنا هوىً ، ووداد

كم أباحوا به حراماً صريحاً
وحلالاً به جفوه وعادوا

أنهكونا تدخلاً من عقودٍ
كم شكا بغضهم لنا الأجداد

كلما كان شعبنا قاب قوس
من مشاريعه العظام تنادوا

أترعونا غوائلا ، وضياعاً
ما رأتها مدى الزمان بلاد

نهبونا زهاء تسعين عاما
أدبوهم فقد طَغُوا وتمادُوا

عرفوهم بأن صنعاء أخرى
غيرها الأمس ، لم تعد تنقاد

أنها الآن قوة فوق كبرى
فوق ما قد توقع الأوغاد

أنقذ الله شعبنا بمنادٍ
عرَّف الشعب دربه فارتادوا

فقطعنا به قروناً بعقدٍ
وكسرنا قرون من قد تمادوا

بدر تمٍّ بنا سرى فتدانت
لخطانا بنوره الأبعاد

ووقفنا وراءه بشموخٌ
شمخت مثلنا به الأطواد

عاقبوهم لجرمهم ، عرِّفوهم
كيف عن أشرف الحياض يذاد

أرجعوهم إلى الصحاري رعاةً
فلقد غر كبرهم ماشادوا

حاسبوا كبرهم حساباً عسيراً
كم أذىً منهمو تلقَّى العباد

هل أتوا أوصياء حتى علينا
يتوالا الجدود ، والأحفاد؟!

شعبنا المارد العظيم تولى
ملكاً ماله في الدنا أنداد

عز بالله ماله من مُذِلٍّ
لو تلاقى لحربه الحُساد

لو على حربه البرايا جميعاً
جُمِّعوا واصطفتهمو الأحقاد

ما أزاحوه شعرةً عن رؤاه
خلف إيمان جيشه استعداد

لا يبالي بمن يكون الأعادى
كم همو.. لاتخيفه الأعداد

كم على ملكهم لنا من ديونٍ
ولقد حان للديونِ السداد

كم علينا بغوا ، وعاثوا ، وجاروا
وعلينا بغوا ، و للبغي عادوا

ولتطهير أرضنا من دجاهم
كم دماً صبَّ زيته استشهاد

وأضأنا طريقنا بدمانا
فرآنا وأسرع الميعاد

وانتزعنا الصباح من قلب ليلٍ
قد سبى المسلمين فيه الرقاد

نارنا أوقدت ، ونارٌ تلظى
مالها قبل حرقهم إخماد

فأروا المعتدين من نحن حتى
يخضع الكبر ، أو يخر العناد

ذكروهم بأنهم قد أتونا
وأبادتهمو الذرى ، والوهاد

وتردوا من الجبال ، ولكن
ظاهر الأمر أنهم ما استفادوا

كل من حالفوا دجاهم تولوا
ما لملك بهم هوى أوتاد

ما عسى لمرءٍ بغيرِ وليٍّ
أونصيرٍ سيفعل الأجناد

قد تردوا بملكهم في جحيمٍ
مالهم عن مصيرهم إبعاد

إنما حيَّر العقول سؤالٌ
كيف ملك بلا حسابٍ يباد

أين شعب الحجاز ، مازال يغضي
قُبُلُ الحرب مالهم ماتنادوا

تعرف الأرض بأسهم أين غابوا
والبرايا لبأسهم أشهاد

كيف يمضي بدولةٍ كبرُ فردٍ
كيف طاحت-وهم يرون- بلاد

أُرشدوا ، والقضاء إن حلًّ أعمى
حينها ليس ينفع الإرشاد

سقطوا الأمس حين في الظلم لجوا
وعن الحق بالبرية حادوا

عبدوا الغرب طاعةً ، وولاءا
واقتداءاً، فما أراد أرادوا

حيث يمضي مضوا ، وأمر سراهم
خلف أرباب ملكهم معتاد

خلف صهيون كلهم من عقودٍ
الفوا السير خلفه واعتادوا

دخل الأمس جحر ضبٍّ فراموا
جحر ضبٍّ كما غدا الأسياد

دخلوا مثلهم بغير سؤالٍ
ولهم فيه مثلهم أن ينادوا

انه الله من رماهم بشعب
هم ارادوه جاءهم ما أرادوا

هكذا الكبر ساق أعراب نجدٍ
ورطةٌ مابها لهم إنجاد

و أحاطت بهم خطايا عقود
هكذا الملك بالغرور يباد