موقع أنصار الله - متابعات – 3 شوال 1447هـ

وصف القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي اعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة بأنها “إرهاب منظم” يجري برعاية حكومة الكيان الغاصب، مؤكدًا فشل مخططات تهجير الفلسطينيين

وحذّر مرداوي، في بيان صدر الأحد، من صمت المجتمع الدولي تجاه تصاعد هذه الاعتداءات، داعيًا إلى تفعيل الحماية الشعبية وتعزيز الصمود في مواجهة التصعيد.

وأكد أن الجرائم التي ينفذها المستوطنون، من قتل وحرق وترويع، لن تحقق أهدافها في تفريغ الأرض من أهلها أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

ونبّه إلى أن استمرار الصمت الدولي يشجع العدو الصهيوني ومستوطنيه على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات، مطالبًا بتحرك جاد لوقفها.

ودعا مرداوي أبناء الشعب الفلسطيني في القرى والبلدات المستهدفة إلى التكاتف وتعزيز الصمود، وتفعيل مختلف أشكال الحماية الشعبية للتصدي لهذه الاعتداءات.

وفي السياق، شنّ مستوطنون، مساء السبت وفجر الأحد، سلسلة هجمات استهدفت 13 بلدة وتجمعًا في الضفة الغربية، أسفرت عن إصابة 7 فلسطينيين، إلى جانب إحراق منازل ومركبات.

وجاءت هذه الهجمات عقب دعوات أطلقتها صفحات تابعة للمستوطنين لتنظيم مسيرات، على خلفية مقتل مستوطن وإصابة آخر إثر حادث انقلاب مركبة مسروقة من بلدة بيت إمرين شمالي نابلس.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل، حيث سُجل خلال شهر فبراير/ شباط الماضي نحو 1965 اعتداء نفذتها قوات العدو الصهيوني والمستوطنون، شملت اعتداءات جسدية، واقتلاع أشجار، وحرق أراضٍ، والاستيلاء على ممتلكات، إضافة إلى هدم منازل ومنشآت.