موقع أنصار الله - متابعات – 10 شوال 1447هـ

نعت حركة "النجباء" العراقية، الأحد، كوكبة من شهداء الحشد الشعبي الذين ارتقوا في إثر عدوان استهدف مقارهم في محافظتي نينوى وكركوك، مؤكّدةً أنّ "هذه الدماء ليست مجرّد أرقام بل هي وقود لبركان غضب لن يبقي ولن يذر".

وأضافت الحركة في بيان: "لقد تجرّأ العدو بتماديه واستهدافه لمقارّ حشدنا البطل وظنّ واهماً أنّ قصفه سيكسر إرادتنا، ونحن اليوم نجيب من قلب الميدان أنّ ردّنا لن يكون بيانات تنديد بل سيكون جحيماً يصبّ فوق رؤوس المعتدين وزلزالاً يقتلع أوهام بقائهم على أرضنا الطاهرة".

كما أكّدت أنّ "دماء شهداء نينوى وكركوك لن تمرّ من دون حساب يدرك معه القتلة أنّ استباحة حرمة الحشد انتحار محقّق، فعلنا سيسبق قولنا، والأيام بيننا وبين من بغى وطغى".

وجدّدت "النجباء" العهد للشهداء بالسير على دربهم وعدم وضع السلاح "حتى ينال المعتدون جزاء ما اقترفت أيديهم".

وكانت القوات الأميركية استهدفت، في وقت سابق، مقار للحشد الشعبي في محافظتي نينوى وكركوك العراقيتين، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، وذلك في إطار استهدافاتها المستمرة لمقارّ الحشد بالتزامن مع العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

من جهتها، تستهدف المقاومة الإسلامية في العراق، القواعد والمصالح الأميركية في العراق والمنطقة، وعلى رأسها سفارة بغداد في واشنطن والقنصليات التابعة لها، وقاعدة "فيكتوري".