موقع أنصار الله – متابعات – 6 محرم 1448هـ
نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، الأسير الفلسطيني صابر الأميطل من النقب المحتل، الذي استشهد داخل سجون كيان العدو الصهيوني.
وقالت الحركة في بيان صادر عنها: إن الشهيد الأميطل ارتقى إثر تعرضه لعملية اعتقال وصفتها بالهمجية واعتداء وحشي، في إطار سياسة التعذيب التي تمارسها إدارة سجون العدو بحق الأسرى الفلسطينيين.
وحذرت حماس من تداعيات استمرار سياسات الحرمان والإهمال الطبي والتنكيل والتعذيب الجسدي والقتل البطيء التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الصهيونية.
وأكدت أن 91 أسيراً من الحركة الوطنية الأسيرة ارتقوا شهداء منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نتيجة هذه السياسات الصهيونية.
وأضافت في بيانها: “لن تفلح هذه السياسات الإجرامية في كسر عزيمة أسرانا البواسل، ونحمّل كيان العدو الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة وإدارة سجونه المجرمة المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا الأبطال، ولا سيما الأسرى المرضى والجرحى”.
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى، وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات.
كما طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الجاد والضغط على العدو الصهيوني لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى.
وكان قد أُعلن، في وقت سابق اليوم الأحد، عن استشهاد الشاب صابر الأميطل (21 عاماً) من النقب المحتل داخل زنزانة في سجن “شكما” التابع لجهاز "الأمن العام" الصهيوني “الشاباك”.
واعتُقل الأميطل في 4 حزيران/يونيو 2026، وخضع لتحقيق لدى “الشاباك”، فيما مُنع طوال فترة اعتقاله من لقاء محامٍ.
ومثل الأميطل أمام المحكمة بعد يوم من اعتقاله، وأبلغ القاضية بأن وضعه الصحي جيد، قبل أن تصادق المحكمة على تمديد اعتقاله حتى 11 حزيران/يونيو، بدعوى وجود شبهات “معقولة” ضده.
وفي 14 حزيران/يونيو 2026، استشهد الأسير الفلسطيني عماد راجح مصطفى سرحان (48 عاماً) من مدينة حيفا المحتلة داخل سجن “جلبوع” التابع لكيان العدو الصهيوني، بعد أكثر من 24 عاماً أمضاها في السجون الصهيونية.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن عدد الأسرى الذين أُعلنت هوياتهم واستشهدوا داخل سجون العدو الصهيوني أو في ظروف مرتبطة بالاعتقال منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 90 أسيراً، وفق معطياتها الموثقة.
وباستشهاد الأسير الأميطل، يرتفع إجمالي شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 أسيراً، بحسب معطيات نشرها مكتب “إعلام الأسرى” الحقوقي في وقت سابق.