موقع أنصار الله – متابعات – 14 محرم 1448هـ

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة، في إطار مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

وقال آبادي، في تصريح له اليوم: "لم يُبرمج عقد أي اجتماعات فنية مع الجانب الأميركي هذا الأسبوع لمجموعات العمل في إطار مذكرة التفاهم"، مشيراً إلى أنّ المشاورات مستمرة مع قطر، "بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: "رغم استمرار المشاورات مع قطر، بما في ذلك ما يتعلق بمتابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، فإن الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة غير صحيحة".

ميدانياً، تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً، وتجري عمليات العبور عبر الممر الإيراني، في ظل الإجراءات الأميركية العدوانية، وفق وكالة "تسنيم".

وأفادت الوكالة بأنّ "الحركة التجارية عبر مضيق هرمز لا تزال مستمرة، وإن كانت محدودة، وذلك في ظل الهجمات التي تعرضت لها ناقلتان قرب المضيق في الأيام الماضية، مما أثار مخاوف عميقة لدى مالكي السفن بشأن عبور هذا الممر المائي. وتشير البيانات إلى أنّ معظم عمليات العبور تمت عبر الممر الذي حددته إيران".

وبحسب بيانات تتبع السفن البحرية، عبر خلال عطلة نهاية الأسبوع عدد محدود من السفن هذا الممر المائي الاستراتيجي، وكان من بينها ناقلتان عملاقتان (VLCC) فارغتان دخلتا الخليج، وكانت غالبية عمليات العبور عبر المسار الذي حددته إيران. كما دخلت عدة سفن خاضعة للعقوبات الأميركية هذا الممر الاستراتيجي، على حد تعبير "تسنيم".

ورغم تراجع حركة المرور في مضيق هرمز، فإن حجم الحركة شهد زيادة مقارنة بأيام الحرب على إيران، وهو ما يشير، بحسب "تسنيم"، إلى وجود تفاهم بين إيران والولايات المتحدة. كما تُظهر الإحصاءات أنّ استعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب ستستغرق أشهراً عدة.