موقع أنصار الله – متابعات – 12 ربيع الآخر 1448هـ              

انتقد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو بشدة قرار بلاده سحب إعلان تدخُّلها لدى "محكمة العدل الدولية" الذي أودعته لدى المحكمة يوم 18 أيلول/سبتمبر 2026، في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد كيان العدو الصهيوني بشأن تطبيق "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، ووصف بيترو القرار بأنّه "عار على كولومبيا".

واعتبر بيترو، في تصريحات، الأربعاء، أن "كولومبيا انتقلت من صوت في الصفوف الأولى لمواجهة إبادة جماعية إلى شريك فيها"، وذلك بعدما أعلنت وزارة الخارجية الكولومبية أن بوغوتا أبلغت "محكمة العدل الدولية" سحب إعلان التدخُّل الذي قدمته إليها يوم 5 نيسان/أبريل 2024، بموجب المادة 63 من النظام الأساس للمحكمة، في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" بشأن "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية" في غزة.

وقالت الخارجية الكولومبية، في بيان، إنّ "القرار اتُّخِذ في إطار الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في إدارة العلاقات الدولية"، معتقدةً أنّ "سحب إعلان التدخُّل لا يغيّر وضع كولومبيا كدولة طرف في "اتفاقية منع الإبادة الجماعية"، ولا يَمَسُّ سريان الالتزامات الدولية المترتّبة عليها بموجب الاتفاقية أو نطاقها أو قوتها الملزمة".

جدير ذكره أنّ كولومبيا تقدّمت بإعلان التدخُّل خلال عهد بيترو، قَبْل أنْ تؤكّد المحكمة القرار في 22 أيلول/سبتمبر 2026، في خطوة هدفت إلى المشاركة في تفسير أحكام الاتفاقية ضمن القضية المرفوعة أمام المحكمة الدولية.

وآنذاك، اتَّخَذت حكومة بيترو مواقف حادة جدًا من العدوان الصهيوني على غزة، وصولًا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الغاصب في أيار/مايو 2024.