موقع أنصار الله – متابعات – 12 ربيع الآخر 1448هـ                                                                        

اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوسا تلمودية، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن 91 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967، وتجولوا في باحاته قبل مغادرتها.

وتخللت الاقتحامات جولات في أنحاء المسجد وأداء طقوس تلمودية تحت حماية شرطة الاحتلال، وفق المصادر المقدسية.

ويأتي اقتحام اليوم امتدادا لموجة تصعيد شهدها المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، ولا سيما “يوم الغفران” الذي حل يومي الأحد والاثنين الماضيين.

وبحسب محافظة القدس، اقتحم 1678 مستوطنا المسجد الأقصى خلال يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، بينهم 992 يوم الأحد و686 يوم الاثنين، وهي أرقام قالت المحافظة إنها الأعلى المسجلة خلال هذه المناسبة.

 وشهدت الاقتحامات أداء صلوات وطقوس دينية بصورة علنية وجماعية وإدخال أدوات وكتب وملابس دينية، إلى جانب مشاركة مسؤولين صهاينة، حيث كان وزير "الأمن القومي" الصهيوني مجرم الحرب، إيتمار بن غفير من بين المشاركين في اقتحامات الأحد.

واستمرت الاقتحامات بعد انتهاء “يوم الغفران”، حيث اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد، أمس الثلاثاء، تحت حماية شرطة كيان العدو، وسط تحذيرات فلسطينية من أن تزايد أداء الطقوس اليهودية داخل باحات الأقصى يمثل تغييرا متدرجا للوضع القائم في المسجد.

وبذلك يأتي اقتحام الأربعاء ضمن سلسلة متواصلة من الاقتحامات خلال الأسبوع الجاري، بعد يومين شهدا أعدادا مرتفعة بصورة استثنائية خلال ما يسمى بـ“يوم الغفران”، فيما تتواصل التحذيرات الفلسطينية من تداعيات تصاعد الطقوس الصهيونية داخل باحات المسجد الأقصى.