موقع أنصار الله – متابعات – 13 ربيع الآخر 1448هـ              

أثار الانسحاب الجماعي لـ77 وفداً من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبيل إلقاء رئيس وزراء كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو كلمته، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف مغردون المشهد بأنه “صفعة مدوية” للكيان الغاصب، ودليل على اتساع عزلته الدولية.

وأظهرت مشاهد القاعة مغادرة غالبية الوفود قبل بدء كلمة المجرم نتنياهو، فيما بدا رئيس وزراء كيان العدو في حالة من الارتباك والانزعاج، وسط بقاء عدد محدود من الحضور وترديد هتافات احتجاجية ومنددة.

وبحسب تقارير صهيونية، غاب ممثلو 77 دولة عن خطاب نتنياهو، بعدما غادرت وفود عدة القاعة قبيل بدء الكلمة، بينما لم يكن ممثلو دول أخرى موجودين في مقاعدهم منذ البداية.

وحظي مشهد مغادرة الوفود باهتمام واسع في الإعلام الصهيوني، إذ وصفت "القناة الـ14" الخطوة بأنها “بصقة في وجه إسرائيل”، بينما اعتبرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” “الاحتجاج الدراماتيكي”.

وفي قراءة أخرى، وصفت صحيفة “هآرتس” خطاب المجرم نتنياهو بأنه ممل ومتكرر، واعتبرت أنه كان موجهاً بالدرجة الأولى إلى قاعدته اليمينية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سياق ما وصفته بتزايد العزلة الدولية لرئيس حكومة الكيان.

وعلى المستوى الإعلامي الدولي، تناولت صحيفة “الغارديان” المشهد بالقول إن نتنياهو تعهد بـ”إنهاء المهمة” في غزة، بينما غادرت الوفود القاعة تعبيراً عن رفضها.

أما صحيفة “واشنطن بوست”، فوصفت انسحاب الوفود بأنه من مظاهر “ردود الفعل العالمية العنيفة” على السياسات الصهيونية، فيما قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن نتنياهو كان يتحدث إلى جمهور واحد فقط على أي حال.

وبالتزامن مع كلمة مجرم الحرب نتنياهو داخل مقر الأمم المتحدة، شهد محيط ميدان تايمز سكوير في نيويورك مظاهرة احتجاجية، رفع خلالها المشاركون شعارات تطالب بوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

ويأتي هذا المشهد في ظل استمرار حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، وما خلفته من أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وسط انتقادات دولية متصاعدة للسياسات الصهيونية تجاه القطاع والأراضي الفلسطينية.