موقع أنصار الله - صنعاء - 2 جمادى الأولى 1448هـ
أعلن أبناء مديرية سنحان وبني بهلول في محافظة صنعاء اليوم الثلاثاء، النفير العام في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي المجرم.
وأكد أبناء سنحان وبني بهلول في وقفة قبلية مسلحة اليوم الثبات على الموقف المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ودعم وإسناد غزة.
وردّد المشاركون في الوقفة عبارات الاستنكار لتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، مؤكدين رفضهم للعدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني منذ 12 عامًا، واستنكارهم للجرائم التي يرتكبها العدو المجرم بحق اليمن أرضًا وإنسانًا.
وجدّدوا العهد والوفاء، بالذكرى الأولى لاستشهاد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، "شهيد القدس والتضحية"، بأن تبقى دمائه حيّة في النفوس، مؤكدين مواصلة الدرب على النهج الذي سار عليه الشهيد الغماري وكل شهداء الوطن، لمواجهة الطغاة والمستكبرين.
كما أكد أبناء سنحان وبني بهلول، وفائهم لدماء الشهيد ورفاق دربه التي سُفكت دفاعًا عن الوطن والأمة والمقدسات وفي مقدمتها القدس الشريف.
وأشاروا في الوقفة التي حضرها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام وعضو المجلس عبدالقادر الشاوش ووكيلا المحافظة أحمد الصماط، وأبو نجوم المحاقري ومسؤول التعبئة بالمحافظة فايز الحنمي ومدير المديرية أحمد عثمان، إلى أن خروجهم اليوم في الوقفة، يأتي في إطار التحرك العام لقبائل محافظة صنعاء، ضمن أنشطة التعبئة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد.
وشدّدوا على أهمية استمرار التحرك الشعبي ورفد الجبهات بالمال والرجال، مشيدين بما تحقق من انتصارات في الساحل الغربي، ومواصلة القوات المسلحة طرد تحشيدات العدو السعودي من الساحل الغربي ومحافظة تعز.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، جهوزية أبناء مديرية سنحان وبني بهلول واستعدادهم للنفير بسلاحهم وعدتهم وعتادهم في مواجهة العدو السعودي.
واستنكر البيان، جرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني منذ 12 عامًا، بما فيها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية وسوق الزمر بالعاصمة صنعاء واستهداف منزلين من آل دايل بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف، وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات.
وندد البيان، باستمرار الحصار بحق الشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في مواجهة الطغاة والمستكبرين ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني وسعيًا لإعادة اليمن للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.
وأعلن مساندة قبائل المديرية ووقوفها صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، متوكلين على الله، واثقين بنصره، مجددين المضي قدمًا إلى جانب القيادة الثورية القرآنية والقوات المسلحة اليمنية لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.
ودعا بيان الوقفة، المغرر بهم العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد تمسك أبناء المديرية المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وجدّد البيان، تأكيد موقفهم في نصرة الأقصى الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذي رفع شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور، بينما خرس تلك الأنظمة ألسنتها وعميت أبصارها عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.
وبارك لأهل غزة والمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية "طوفان الأقصى" والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا، مجدّدًا العهد والوفاء لهم والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر الموعود.
تخللت الوقفة بحضور عدد مديري المكاتب التنفيذية بالمحافظة قصيدة للشاعر محمد الجشيمي.