موقع أنصار الله - فلسطين - 5 جمادى الأولى 1448هـ
يصادف اليوم، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أيقونة الثورة الفلسطينية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قائد معركة طوفان الأقصى في الـ 7 من اكتوبر عام 2023، الشهيد القائد يحيى السنوار "أبو إبراهيم".
وأصدرت حماس بياناً قالت فيه إنّ أبا إبراهيم كان قد ارتقى "شهيداً مقاوِماً مشتبكاً في مشهد ثوري ملهم على طريق الحرية، بعدما دشن مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال المجرم".
ولا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة، وفقاً للبيان، "ترسم ملامح مشهد جديد يُكتب بدماء أبنائها لصالح شعوبها الساعية نحو حريتها واستقلالها".
وكان الشهيد السنوار من جيل التأسيس لحماس وأجهزتها العسكرية والأمنية، وأسيراً في سجون الاحتلال، لأكثر من 20 عاماً، قبل أن يخرج رافع الرأس في صفقة "وفاء الأحرار"، عام 2011.
وبمجرّد تحرره من السجن، أبى الشهيد إلا أن يواصل مسيرة الجهاد، إذ "لم يذق للراحة طعماً، فأشرف على العمل العسكري للحركة في الأقاليم الثلاثة، وكان له دور مهم في مسار توحيد جبهات المقاومة على طريق القدس"، وفقاً للبيان الذي أصدرته كتائب القسّام عقب الاستشهاد.
وبعد ذلك، ترأس الشهيد السنوار حماس في قطاع غزة، "لتشكّل فترة قيادته نقلةً نوعيةً في مسيرتها، دعوياً وسياسياً وعسكرياً، والتي تكلّلت بطوفان الأقصى، وفي مسار العلاقات الوطنية والعمل المقاوم المشترك، قبل أن يترأس الحركة في الداخل والخارج عقب استشهاد القائد الكبير، إسماعيل هنية".
أما بشأن طوفان الأقصى، التي قادها الشهيد، فأكدت كتائب القسّام أنّ فصائل المقاومة، وفي قلبها حماس، "كانت تعلم بأنّ ثمن التحرير غالٍ جداً، قدمته كل الشعوب قبل أن تتحرر من محتليها، حين قرّرت دخول هذه المعركة الكبرى والفاصلة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني".