موقع أنصار الله – متابعات – 6 جمادى الأولى 1448هـ    

أعلنت السلطات السعودية تنفيذ أحكام الإعدام بحق خمسة من أبناء القطيف، هم محمد منير الزاهر، وعلي عبد رب الحسين الشيخ، وحسن زكي الفرج، ورضا محمد آل أبو عبد الله، وعلي حسن آل ربح، في واقعة تثير تساؤلات بشأن العدالة وحقوق الإنسان وضمانات المحاكمة وحق المجتمع في معرفة الحقيقة.

وخلف الأسماء الخمسة عائلات وأمهات وآباء كانوا يأملون لقاء أبنائهم مجدّدًا أو سماع أصواتهم بعد الغياب، لكن خبر الإعدام وصل عبر وسائل الإعلام، من دون لقاء أخير أو فرصة للوداع.

ووجّهت وزارة الداخلية السعودية إليهم اتهامات تتعلق بـ"الإرهاب" والعنف، وصفها ناشطون بأنها «مزاعم مفبركة»، فيما يطرح تنفيذ الأحكام تساؤلات جدّية بشأن ضمانات العدالة.

وزاد رفض تسليم الجثامين إلى ذويهم من معاناة العائلات، التي حُرمت من وداع أبنائها ودفنهم واحتضان ذكراهم بسلام، لتبقى أمام سؤال مؤلم بشأن كيفية بدء الحداد في ظل الحرمان من أبسط حقوق الوداع.

وتُضاف قضية الأسماء الخمسة إلى سجلّ الانتهاكات، فيما يطرح تزامن الإعدامات مع تداعيات العدوان على اليمن تساؤلات بشأن ما إذا كان محمد بن سلمان يسعى إلى صرف الأنظار عن إخفاقاته بإعدامات جديدة، ومدى قدرة هذه الممارسات على حجب الحقيقة عن الرأي العام العالمي.