موقع أنصار الله - صعدة - 9 جمادى الأولى  1448هـ

شهدت محافظة صعدة، اليوم الثلاثاء، لقاءً قبليًا موسعًا ومسَلّحًا لقبائل ومشايخ ووجهاء وأعيان خولان بن عامر، إعلانًا للنفير العام والتعبئةً والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي المجرم.
وخلال اللقاء القبلي، أكدت قبائل ومشايخ ووجهاء وأعيان خولان بن عامر أن المعادلة الثابتة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى طرد آخر غازٍ ومحتل من البلاد مهما كانت التضحيات.
وباركوا الضربات المسددة التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي وضد تحشيدات العدو السعودي.
وأكدت قبائل خولان بن عامر، أن قبائل خولان بن عامر ستبقى رافدًا للقوات المسلحة بالرجال الصادقين حتى النصر.
وثمن عضو مجلس الشورى - شيخ شمل خولان بن عامر عباس مقيت، الحضور اللافت لقبائل خولان التي كانت وما تزال في طليعة المدافعين عن الوطن والكرامة.
وأشار إلى أن قبائل خولان بن عامر سبّاقة دائمًا في تلبية داعي الجهاد ومواكبة مسيرة الحق منذ انطلاقة المشروع القرآني.
وأوضح الشيخ مقيت، أن قبائل خولان بخروجها في اللقاء القبلي، تُجدّد اليوم العهد والوفاء للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، معتبرًا الحضور المشرف تجسيدًا حيًا لشهامة القبيلة اليمنية وغيرتها في مواجهة قوى الظلم والطغيان.
وأعلن بيان اللقاء القبلي المسلح لقبائل خولان بن عامر بصعدة، النفير والاستنفار الشامل ورفد الجبهات بالرجال والعتاد، ردًا على جرائم العدوان السعودي وحصاره الجائر وتجويعه للشعب اليمني بسبب مواقفه الثابتة تجاه فلسطين ورفض الوصاية.
وأكد وقوف قبائل خولان عامر ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، متوكلين على الله واثقين بنصره، مجدّدًا التفويض الكامل للسيد القائد في أي خيارات يتخذها لمواجهة المعتدين على بلدنا.
ولفت البيان، إلى "أن قبائل خولان بن عامر يستنكرون ويرفضون البهتان العظيم باتهام النظام السعودي المجرم العميل ليمَن الإيمان والحكمة والجهاد باستهداف مكة والمدينة فأرواحنا ودماؤنا لها الفداء".
ودعا المغرر بهم من تحشيدات العدو السعودي في مختلف المحاور والجبهات الاستفادة من العفو الرئاسي ، معلناً البراءة التامة من كل عميل وخائن.