موقع أنصار الله - الجوف - 10 جمادى الأولى  1448هـ

أعلنت قبائل المطمة في محافظة الجوف، النفير العام والجهوزية الكاملة لمواجهة تصعيد العدو السعودي والتصدي لتحشيداته.
وردّد المشاركون في لقاء قبلي حاشد ومسلح، اليوم بمشاركة قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، شعارات البراءة من الأعداء وهتافات معبرة عن الفخر والاعتزاز بما يسطّره أبطال القوات المسلحة من انتصارات وتقديم التضحيات دفاعًا عن الوطن وسيادته.
وندّدت قبائل المطمة، في اللقاء، بالجريمة الوحشية التي اقترفها العدو السعودي بحق أسرة آل دايل في مديرية خب والشعف وراح ضحيتها 20 شهيدًا وجريحًا معظمهم نساء وأطفال.
واستنكرت استمرار العدو السعودي في استهداف المدنيين، وتدمير الأعيان المدنية، وآخرها جريمة أسرة آل دايل في خب والشعف، مؤكدين أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم العدو السعودي لن تسقط بالتقادم.
واعتبر المشاركون في الوقفة، ما يرتكبه العدو السعودي من مجازر في الجوف وصعدة وتعز ومختلف المحافظات، جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأكدوا جهوزيتهم واستعدادهم الوقوف إلى جانب القوات المسلحة لمواجهة العدو السعودي وتحشيداته، وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان.
وجدّدت قبائل المطمة، التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي باتخاذ ما يراه من خيارات لردع العدو السعودي وتحشيداته ومرتزقته.
وباركت الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة وميادين الثغور، مشيدين بالعمليات النوعية ضد تحشيدات العدو السعودي وفي عمق أراضيه.
ولفت أبناء ومشايخ ووجهاء وقبائل المطمة، إلى أن استهداف تحشيدات العدو وضرب عمق أراضيه، حق مشروع للشعب اليمني وقواته المسلحة، حتى يكف العدو عن غطرسته، ويعمل على إيقاف عدوانه ورفع حصاره واستعادة الثروات المنهوبة ودحر المحتلين.
وأكد بيان صادر عن اللقاء، أن قبائل المطمة على أتم الاستعداد والجهوزية لرفد جبهات العزة والكرامة بالمال والرجال والعتاد، دفاعًا عن الوطن وسيادته واستقلاله، وتثبيت معادلة "التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار".