لقد انتظر أبناءُ الشعب اليمني هذه الفرصة لتأديب النظام السعودي على كل جرائمه بحق أبناء الشعب اليمني منذ عام 2015، ولقد نفد صبر أبناء الشعب اليمني.

النظام السعودي كلبٌ مسعور، ولابد من قتله وحرقه حتى ينتهي شره على كل أبناء المنطقة.

وهذه فرصة جيدة للرد القاسي، المطار بالمطار، والميناء بالميناء، وحقول النفط من الآن تحت مرمى القوة الصاروخية، ولن يهدأ لنا بال بعد اليوم، نحن أبناء الشعب اليمني، وجاهزون لكل الخيارات، ولقد تعلمنا على مدى 10 سنوات الكثير من الخبرات العسكرية والتدريب والتأهيل لكل فئات أبناء الشعب اليمني.

والرد سيكون ردَّ الشعب اليمني أولًا، ولقد أرسل أبناء الشعب اليمني، بالخروج والنفير، الرسائل إلى النظام السعودي، لكنه لم يفهم، فإذاً عليه أن يتحمل النتائج القاسية.

والرد سيكون ساحقًا، وسوف تختفي مملكة الرمال على أيدينا، وهذه نعمة عظيمة منَّ الله بها علينا، أن يكون الخلاص من هذا النظام العميل للصهاينة على أيدينا.

فنحن في شوق كبير للمواجهة ولتأديب النظام السعودي.

ولقد قال الإمام علي عليه السلام: «ترك الفرصة غُصَّة».

ولن نتراجع بعد اليوم، فهذه معركة الخلاص، ومعركة استرداد الحقوق المنهوبة، وتحرير الأراضي اليمنية من أيدي المحتل السعودي والإماراتي.

فنحن رهن إشارة قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي -حفظه الله-.

وقواتنا المسلحة في جهوزية عالية، والتعبئة العامة في أتمِّ الاستعداد للمواجهة على مستوى كل الجبهات، ولكل الخيارات، ونحن متوكلون على الله في كل التحركات، والله ناصرنا.

وما هي إلا ساعات قليلة، وسينهار النظام السعودي إلى الأبد.