إن الصراع القائم في هذا العصر متجذر منذ الأزل بين محور الخير، الذي هو على خَطِّ الأنبياء -عليهم السلام-، وهو خط مبدأ الولاية الإلهية، مهما كانت هناك معوقات أمام هذا المشروع الإلهي، والمتمسك بهذا المشروع له نتائج إيجابية، أولًا في الدنيا، وهي النصر والتمكين والعزة والكرامة، بالثبات والتوكل على الله، والسير وفق توجيهاته، وبالإعداد والتأهيل والتدريب والتصنيع، واليقين بنصر الله.

وفي الآخرة الفوز بالجنة، ورضوان الله أكبر.

فماذا بعد هذه النتائج التي فيها العزة والكرامة؟

المحور الآخر، محور إبستين، بداية من إبليس -عليه لعنة الله-، وهو خط الشرك والكبر والعجب والظلم وقتل الأطفال، والسلب ونهب الثروات.

وهو حال كثير من أتباع الشيطان، خط فرعون وقارون وهامان وجالوت، إلى يومنا هذا، خط إبستين، وخط ترامب ونتنياهو ومحمد بن سلمان وبن زايد، وأذنابهم من أصحاب المصالح الدنيوية وأعداء الإنسانية.

دائمًا أصحاب التوحيد يدافعون عن المظلومين من منطلق مسؤولية دينية وواجب شرعي.

فليس هناك قلقٌ على أصحاب مبدأ التوحيد الإلهي من أية مواجهة مع الطواغيت، مهما كانت النتائج؛ لأنهم

أصحاب حق وقضية عادلة، ففي كلتا الحالتين هم رابحون دنيا وآخرة، وفي سبيل الله.

والخُسران والخزي لأصحاب مشاريع إبستين، ولقد فُضِحوا أمام العالم أجمع، فماذا بعد ذلك إلا الخُسران المبين؟