اليمن اليوم يقول كلمته ويفرض قراره، ولم يعد ينتظر الإذن من أحد، ولم يعد يقبل بالوصاية، والعدو السعودي يقف أمام خيارَين لا ثالث لهما: إما الاستجابة لقرار أنصار الله، أو جلب الدمار على نفسه بيده.

 

أولًا: قرار اليمن واضح

قرارُ القوات المسلحة اليمنية بحظر الملاحة ردٌّ على الحصار، ورسالة تقول: من يحاصرنا سنحاصره، ومن يمنع عنا قوتنا سنمنع عنه أمنه واقتصاده، ونذيقه ما ذقناه في الماضي.

هذا قرار سيادي لا رجعة فيه، ولا مساومة عليه.

 

ثانيًا: العناد السعودي طريق للدمار

إذا استمر السعودي في عناده وتجاهل قرار اليمن، فإنه يفتح على نفسه أبواب الخسارة، ويفتح جبهات جديدة، ويستدعي ضربات موجعة، ويجعل اقتصاده وموانئه في مرمى القوة الصاروخية اليمنية؛ لأن اليمن اليوم يملك القوة التي تحمي القرار.

 

ثالثًا: الاستجابة هي النجاة

من غضب شعب ضاق الخِناق عليه، ومات أهله جوعًا، فإن الطريق الوحيد للسعودي كي ينجوَ من الدمار هو أن يستجيب فورًا، وأن يوقف العدوان، وأن يرفع الحصار، وأن يحترم إرادة الشعب اليمني، ويلبي مطالبه بالكامل.

فالحرب لا تجلب إلا الخراب، والسلام لا يأتي إلا بالاحترام.

 

النداء الأخير للعدو السعودي

يا سعودي، يا مغرور، أنت اليومَ أمام لحظة حقيقة: إما أن تستجيبَ لصوت العقل وتنفذ قرار اليمن، وإما أن تختارَ الدمار، وتجرَّ على نفسك وعلى شعبك الهلاك والخسران والهزيمة.

لقد أعلن اليمن قراره، والشعب يؤيده، والجيش ينفذه، ومن يتجاهل إرادة اليمن فليتحمل العواقب؛ لأن اليمن اليوم هو اليوم دولة قرار، ودولة ردع، ودولة نصر بإذن الله، والعاقبة للمتقين.