ما الذي تغيَّر هذه المرة؟
في حسابات أمريكا وكَيان الاحتلال لم يكن العدوان على إيران سوى نسخة مكرّرة من سيناريو غزو العراق؛ ضربات قاسية يتبعها انهيار سريع، ثم هزيمة محسومة بمرور الوقت، ظنوا أن الفارق الوحيد هو شدة العدوّ وحجم التحالفات، لكن النتيجة في النهاية واحدة. غير أن ما جرى على الأرض أثبت أن إيران لم تكن العراق وأن المعادلات هذه المرة كُتبت بطريقة مختلفة تمامًا. راهنوا على أن اغتيال القائد كفيل بإحداث صدمة تُسقط النظام أَو تُضعفه إلى حَــدّ التفكك، لك...