موقع أنصار الله - متابعات – 4 ربيع الأول 1447هـ
توغّلت قوات العدو الصهيوني، ظهر اليوم الأربعاء، في منطقة رسم الرواضي قرب بلدة الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، وفق وسائل إعلام سورية.
وفي السياق ذاته، تقدّمت قوّات عسكرية تابعة لكيان العدو الصهيوني، فجر اليوم، باتجاه قرية الدواية الصغيرة في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان".
وقال "المرصد" إنّ قوات مشاة من "جيش" العدو تقدّمت نحو بعض المزارع المحيطة بقرية الدواية الصغيرة من الجهة الغربية من دون الاستعانة بالآليات العسكرية، قبل أن تنسحب بعد قرابة ساعة من التوغّل.
ويأتي التحرّك في سياق الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة في المنطقة واستمرار الغارات الجوية، ما يزيد من المخاوف بين الأهالي ويجعل التوتر على طول الحدود الجنوبية لسوريا يتصاعد.
يذكر أنّ أهالي بلدتي بريقة وبير عجم رفضوا، أمس، "المساعدات الغذائية" التي وزّعتها قوات العدو الصهيوني، وأقدموا على إحراقها، تعبيراً عن رفضهم لأيّ محاولات للتقارب عبر "المساعدات".
بالتزامن، توغّلت دورية الصهيونية ترافقها آليات عسكرية باتجاه قرية كودنة ومزرعة رسم سند في ريف القنيطرة، ما أثار قلق السكان من خطواتٍ تصعيدية مُحتملة على خطوط التماس في الجولان السوري المحتل.
وقبل يومين، دانت وزارة الخارجية السورية التوغّل العسكري الذي نفّذته قوات العدو الصهيوني في منطقة بيت جن بريف دمشق، معتبرةً ذلك "انتهاكاً سافراً للسيادة السورية ووحدة أراضيها".
وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" على أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".