موقع أنصار الله - متابعات – 12 ربيع الآخر 1447هـ

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، الأساليب الهمجية التي يتبعها الكيان الصهيوني في التنكيل برواد "أسطول صمود العالمي"، الذي تعرض للقرصنة على يد بحرية العدو الصهيوني في المياه الدولية قبال شواطئ غزة، واعتقال رواده جميعاً، وسوقهم إلى السجن بادعاء باطلة بأنهم "إرهابيون”.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان لها اليوم السبت: "إن الاحتلال في سلوكه الهمجي والفاشي هذا، إنما تدل على حالة العزلة التي تعانيها عالمياً، وتعرضها للإدانات الدولية عن جرائمها ضد شعبنا الفلسطيني، وفشلها في القضاء على مقاومته في الصمود والمواجهة دفاعاً عن كرامته الوطنية وأرضه وحقه في العيش الآمن في دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

ودعت إلى نقل قضية "أسطول الصمود" ومصير رواده إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومقاضاة كل المسؤولين في الكيان الإسرائيلي الذين اعتدوا على القوانين الدولية، وارتكبوا جريمة التعدي على الأسطول ورواده.

كما دعت الجبهة الديمقراطية، الكيان الإسرائيلي إلى الكف عن ممارساته الفاشية والإسراع إلى إطلاق سراح رواد أسطول الصمود، وعدم التعرض لهم في مسارهم نحو قطاع غزة، لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر خلف النار الصهيونية، وتقديم المساعدات التي يحملونها لهم.

وأشادت بالحراك العالمي الرسمي والشعبي ضد السياسات الفاشية للكيان الصهيوني، والشروع في مقاطعته على كافة المستويات ووقف مده بالأسلحة والذخائر، ووقف العمل بالإتفاقيات المعقودة معه، وطرد الكيان من المحافل الدولية باعتبارها كيان مارق ومنبوذ، ومتمرد على الإنسانية جمعاء.

ومنذ 2 مارس الماضي، أغلق العدو الصهيوني معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع والوقود، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية.

وبدعم أمريكي، يرتكب "جيش" العدو الصهيوني منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 238 آلاف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود.