موقع أنصار الله - متابعات – 4 جمادى الأولى 1447هـ
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،العمليات العدائية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، معتبرة أياه خرقاً صارخاً لاتفاق غزة، الذي قضى بنهاية الحرب، والانتقال إلى مراحل تطبيقه الواحدة تلو الأخرى.
وقالت الجبهة الديمقراطية في تصريح ،اليوم الأحد، إن ما جرى بالأمس في قطاع غزة من أعمال نسف وتدمير منهجي للمنازل الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وإطلاق النار على المواطنين، واغتيال بعضهم بالمسيرات، كلها علامات واضحة تؤكد أن دولة العدو، تحاول أن ترسم واقعاً لمفهوم "نهاية الحرب"، بما يتيح لها مواصلة السيطرة على القطاع بالنار، وبكل أشكال القتل، بما في ذلك فرض الحصار التجويعي، بما يجعل منها طرفاً ذا امتيازات مزعومة، بذرائع تدل كلها على نواياه في إدامة الحرب في القطاع بأشكال مختلفة، حتى ولو أدى ذلك إلى تفجير الوضع مرة أخرى، وبما يستجيب لرغبته في التملص من الإلتزام بوقف الحرب، والعودة إلى أعماله العدائية، ضارباً بعرض الحائط موقف الأطراف الضامنة التي وقعت إتفاق وقف الحرب في القطاع في شرم الشيخ.
ودعت الجبهة الديمقراطية "الأطراف الضامنة للاتفاق للتدخل الفاعل والفوري لوضع حد لسياسة الكيان الصهيوني الإجرامية، ووضع حد لشهية مجرم الحرب نتنياهو للمزيد من الدم الفلسطيني، والدمار الفلسطيني، في بحث مستحيل منه عن صورة الإنتصار المؤزر ضد شعبنا في قطاع غزة، الذي أذله وأذل جيشه، وقاده إلى عزلة دولية غير مسبوقة، جعلت منه مجرد تابع لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ".