موقع أنصار الله - متابعات – 17 جمادى الآخرة 1447هـ
شنت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، شملت اقتحام العديد من المنازل وتفتيشها، مع تنكيل بالسكان وتحطيم محتويات بعض المنازل.
في محافظة جنين، داهم العدو الصهيوني الحي الشرقي للمدينة واعتقل الشقيقين بهاء وضياء العنفص، إضافة إلى والد المطارد قيس البيطاوي.
وفي رام الله، اعتقلت القوات الشاب محمد زهير من قرية كفرعين، والأسير المحرر رأفت أبو ربيع من قرية المزرعة الغربية. كما اقتحمت قوات العدو بلدة جيوس شمال قلقيلية، واستولت على مركبة واعتقلت شابين.
وامتدت المداهمات لتشمل مناطق العروج في بلدة جناتة شرق بيت لحم، ومدينتي طولكرم ونابلس، مع انتشار الدوريات العسكرية في الشوارع.
وفي بلدة المغير، شمال شرق رام الله، أطلقت القوات الرصاص الحي والقنابل الصوتية خلال الاقتحام.
وفي سياق متصل، شن مستوطنون صهاينة هجوما على عائلة فلسطينية في منطقة الخلايل بقرية المغير، وأصابوا عددًا من أفرادها ومتطوعة أجنبية، وأحضروا غرفا لتوسيع بؤرة استيطانية شرق المدينة، مهددين العائلة بالحرق ومنحهم مهلة يومين لمغادرة المكان.
وأكد المواطنون أن الاعتداء وقع أثناء تمركز "جيش" العدو الصهيوني على طريق الخلايل والمدخل الغربي للقرية، مشيرين إلى أن عائلة أبو همام تتعرض لانتهاكات متواصلة من قبل الاحتلال والمستوطنين لإجبارها على الرحيل.
كما أحضر المستوطنون صباح الأحد غرفا جديدة لتوسعة بؤرة "رمات مجرون" على أراضي بلدتي برقا ودير دبوان شرق رام الله.
وتشهد الضفة الغربية منذ أشهر تصاعدا في هجمات المستوطنين، التي شملت حرق الممتلكات والاعتداء على الرعاة والمزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسط اتهامات لـ"جيش" العدو الصهيوني بعدم التدخل.
وأظهرت بيانات "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" أن شهر نوفمبر/تشرين الثاني وحده شهد نحو 2144 اعتداء نفذها العدو الصهيوني والمستوطنون، بينها 1523 اعتداء ارتكبها جنود العدو، و621 اعتداءً نفذه المستوطنون.