موقع أنصار الله - متابعات – 17 جمادى الآخرة 1447هـ
أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم مسنة وحفيدها ومتضامنتان أجنبيتان، اليوم الأحد، جراء اعتداء مجموعة من المستوطنين الصهاينة عليهم في قرية المغير شرق رام الله.
وهاجم المستوطنون عائلة رزق أبو نعيم، واعتدوا على زوجته فضة بالضرب ما أدى إلى كسر يدها، كما أصيب حفيده رزق بعد ضربه على رأسه.
كما تعرضت متضامنتان أجنبيتان للاعتداء بالعصي والحجارة خلال وجودهما في أراضي القرية، ونقل جميع المصابين إلى المستشفى حيث وصفت حالتهم بين المتوسطة والطفيفة.
وفي القدس المحتلة، واصل المستوطنون الصهاينة اعتداءاتهم عبر رعي الأبقار والمواشي في أراضي بلدة مخماس شمال شرق المدينة.
وشوهد عدد من المستوطنين في منطقة "الدوير"، حيث أطلقوا ماشيتهم في حقول الزيتون، كما حاولوا سابقا الاعتداء على مساكن الفلسطينيين قبل أن يتصدى لهم الشبان ويفشلوا محاولتهم.
كما نصب مستوطنون الصهاينة عددا من البيوت المتنقلة بين بلدتي برقا ودير دبوان شرق رام الله، في خطوة تهدف إلى توسيع مستوطنة "رمات مجرون" المقامة على أراضي الفلسطينيين.
وفي محافظة نابلس، شرعت جرافات العدو الصهيوني، صباح اليوم الأحد، بتجريف مساحات واسعة من أراضي بلدة قريوت في الجهة الغربية، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون، رغم أن المنطقة مصنفة (ب) وتقع بالقرب من منازل الفلسطينيين.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد غير مسبوق للعنف الاستيطاني، إذ سجل تقرير "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" لشهر تشرين الثاني الماضي نحو 2144 اعتداء نفذها "جيش" العدو الصهيوني والمستوطنون، في استمرار لسياسة الاستهداف الممنهج للأرض والإنسان الفلسطيني.