موقع أنصار الله - متابعات – 23 جمادى الآخرة 1447هـ
اقتحمت قوات العدو الصهيوني، اليوم السبت، البلدة القديمة بمدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وبحسب مصادر محلية، قامت دوريات العدو بمداهمة مناطق داخل البلدة القديمة، وسط انتشار واسع لفرق المشاة داخل حاراتها، دون أن يبلغ، حتى الآن، عن اعتقالات.
وفي طوباس، شمال الضفة، اقتحمت دوريات العدو الصهيوني المدينة بعدة دوريات عسكرية وانتشرت في عدة أحياء منها، مساء الجمعة، ونفذت عمليات دهم لمنازل الأهالي، وذلك بعد أن كانت اقتحمت مخيم الفارعة جنوب طوباس، وبلدة طمون جنوب شرق المدينة، وداهمت عدة منازل.
مصادرة وأخلاء
إلى ذلك، تتصاعد الانتهاكات الصهيونية والممارسات الاستيطانية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
ففي القدس، يوضّح التقرير الإسبوعي الصادر عن "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"، صادقت سلطات الكيان الصهيوني الغاصب على الاستيلاء على نحو 64 دونمًا من أراضي قرية أم طوبا، ما يهدد بإخلاء قرابة 30 منزلاً مقدسيًا يسكنها 139 مواطنًا، في خطوة تندرج ضمن سياسة التهجير القسري. كما أجبرت سلطات العدو مواطنين في بلدتي الطور وبيت حنينا على هدم أجزاء من منازلهم ذاتيًا بحجة عدم الترخيص، فيما هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطفهم الزيتون في بلدة حزما.
وفي الخليل، أصيبت مواطنة بجروح جراء اعتداء مستوطنين صهاينة عليها أثناء قطف الزيتون في حي تل الرميدة، كما أتلف مستوطنون مزروعات وخزانات مياه في مسافر يطا، واعتدوا على رعاة ماشية وسرقوا محاصيل زيتون ونصبوا خيامًا على أراضٍ تعود لمواطنين، في مساعٍ للسيطرة عليها.
وشهدت محافظة بيت لحم اعتداءات مماثلة، تمثلت في احتجاز مزارعين والاستيلاء على هوياتهم، وسرقة ثمار زيتون، والاعتداء على قاطفين تحت تهديد السلاح، إضافة إلى سرقة مركبات ومعدات طاقة شمسية.
وفي رام الله، أجبرت قوات العدو الصهيوني مزارعين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما هاجم مستوطنون مسلحون قاطفين في قرى مجاورة.
أما في نابلس، فشهدت عدة بلدات اعتداءات واسعة شملت تخريب عشرات أشجار الزيتون المعمرة، وإصابة مسنة بكسور، وسرقة محاصيل، وإحراق مركبات، إضافة إلى إصابة مواطنين برصاص مستوطنين خلال هجمات على قاطفي الزيتون.
وفي سلفيت، سرق مستوطنون محاصيل زيتون ومعدات زراعية، واعتدوا على مزارعين، وضخوا مياهًا عادمة في أراضٍ مزروعة، فيما طالت الاعتداءات قرى أخرى عبر تكسير أشجار وسرقة ثمارها.
كما واصلت قوات العدو الصهيوني في قلقيلية تجريف أراضٍ زراعية لإقامة جدار شائك، في وقت أطلق فيه مستوطنون النار على مزارعين في قرية أماتين، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح متوسطة.
وفي الأغوار، هاجم مستوطنون مساكن المواطنين ورعاة الماشية، وحاولوا سرقة قطعان، واعتدوا على مدرسة عرب الكعابنة، إلى جانب أعمال تجريف وحفر في أراضٍ زراعية مملوكة لمواطنين في الأغوار الشمالية، تمهيدًا للاستيلاء عليها.