موقع أنصار الله - متابعات – 26 جمادى الآخرة 1447هـ

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الدول العربية و الإسلامية الضامنة لاتفاق وقف النار في قطاع غزة، إلى التحرك لوضع حد لمأساة أطفال قطاع غزة، الذين يتجمدون برداً في ظل حالة البرد، وفصل الأمطار الذي يجتاح القطاع منذ أكثر من عشرة أيام، وفي ظل غياب المآوي الكفيلة لحماية السكان من المطر والريح، فضلاً عن الحاجة إلى الغذاء الضروري، في ظل شح المواد الغذائية وغياب الأدوية الواقية من أمراض الشتاء والبرد.

وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان، اليوم الثلاثاء،:" لقد اطلع العالم كله على مشاهد المأساة الإنسانية التي يعيشها شعبنا في أنحاء قطاع غزة، ولم يتحرك حتى الآن لوضع حد لسياسة قوات العدو عرقلة دخول الحاجات الضرورية لإنقاذ النساء والأطفال والمسنين من خطر الموت غرقاً وبرداً وجوعاً".

و أكدت الجبهة الديمقراطية أن "عناد حكومة الفاشية الإسرائيلية، وتحديها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن والدول الضامنة الموقعة على «إعلان شرم الشيخ»، والدول العربية – الإسلامية الثماني، أمر يثير الإستغراب والدهشة، ويضعف ثقة شعبنا بصدقية مشروع ترامب، وحديثه عن السلام والأمن والاستقرار والإزدهار، وبالتالي فإن على أصحاب هذه الشعارات والوعود أن يتحملوا مسؤولية شعاراتهم ووعودهم".

وختمت الجبهة الديمقراطية إن "شعبنا في قطاع غزة ومقاومته أبدوا إلتزاماً تاماً بالإتفاق في وقف إطلاق النار، وتسليم الأسرى الصهاينة الأحياء، والبحث عن الأسرى الأموات وإعادتهم إلى ذويهم، دون أن تلتزم دولة الفاشية بالإتفاق، فلا زالت تمارس القتل والإغتيالات، وتغلق المعابر، وتعبث بالخط الأصفر، وترفض الإنتقال إلى المرحلة الثانية، الأمر الذي يضع علامات استفهام عن مدى جدية الجانب الصهيوني، وحقيقة إلتزاماته، وعن الواجب المطلوب من الدول الضامنة، لفرض الإلتزام على حكومة نتنياهو" .

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 يواصل العدو الصهيوني -بدعم أمريكي أوروبي- ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر "محكمة العدل الدولية" بوقف تلك الجرائم.

وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلًا عن دمار واسع أزال معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.