موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ

استشهد شخصان بعد عصر اليوم، الثلاثاء، في غارة صهيونية استهدفت منزلا في بلدة خربة سلم في جنوب لبنان؛ مع تجدد وتواصل الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وأوردت الوكالة اللبنانية، أن "جيش" العدو الصهيوني "شن غارة على منزل في بلدة خربة سلم، مما أدى إلى استشهاد شخصين".

كما أفادت بأن مسيّرة صهيونية شنت غارة استهدفت باحة قريبة لمنزل في بلدة كفردونين، ما أدى إلى أضرار مادية.

إلى ذلك، ألقت مسيّرة صهيونية قنبلة صوتية باتجاه لبنانيين، بينما كانوا يتفقدون منازلهم المهدمة في الحارة الغربية في بلدة عيتا الشعب؛ بحسب الوكالة اللبنانية.

وتتواصل الهجمات والغارات الصهيونية داخل الأراضي اللبنانية بشكل يومي، وقد سجلت تصاعدا في الأيام الأخيرة وتحديدا بعد انقضاء المهلة التي حددتها الحكومة اللبنانية من أجل تطبيق حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق الثلاثاء، عن إصابة مواطن بجروح جراء غارة صهيونية على بلدة الغازية قضاء صيدا.

وكان من المفترض أن يضع اتفاق وقف إطلاق النار حدًا للعدوان الصهيوني على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتحول إلى حرب شاملة في أيلول/سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من أربعة آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

إلا أن الكيان الصهيوني، ووفق تقارير قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ارتكب منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أكثر من 10 آلاف خرق، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، فضلًا عن دمار مادي واسع.

ولا يزال العدو الصهيوني يواصل خرق الاتفاق عبر إبقاء احتلالها لخمس تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق لبنانية أخرى ما زالت تحت الاحتلال منذ عقود.