موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ
نددت وزارة الشؤون الخارجية الصومالية، الثلاثاء، بزيارة وزير خارجية كيان العدو الصهيوني مجرم الحرب، جدعون ساعر إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي، معتبرة الخطوة انتهاكًا لسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن أي وجود رسمي أو اتصال أو تعامل يتم داخل الأراضي الصومالية من دون الموافقة والتفويض الصريحين من الحكومة الفدرالية لجمهورية الصومال الفدرالية يُعد غير قانوني وباطلًا ولاغيًا، ولا يترتب عليه أي أثر أو حجية قانونية.
وأضاف البيان أن هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.
وكان وزير الخارجية الصهيوني المجرم، جدعون ساعر قد وصل، الثلاثاء، إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف الكيان الصهيوني رسميًا بالإقليم، الذي تعتبره الصومال جزءًا من أراضيها.
واعترف العدو الصهيوني رسميًا بالإقليم الانفصالي في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي كدولة «مستقلة وذات سيادة»، ما أثار انتقادات حادة من الاتحاد الأفريقي ومصر والاتحاد الأوروبي، التي تؤكد جميعها على سيادة الصومال الذي يشهد حربًا واضطرابات.
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الأسبوع الماضي، إن إقليم أرض الصومال الانفصالي قبل ثلاثة شروط من الكيان الصهيوني، هي إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني.
ويواصل إقليم أرض الصومال، سعيه منذ عقود للحصول على اعتراف رسمي به دولة مستقلة، رغم توقيعه اتفاقيات ثنائية مع حكومات أجنبية مختلفة بشأن الاستثمارات والتنسيق الأمني.
ويقع الإقليم في شمال غرب الصومال على امتداد خليج عدن الإستراتيجي، ويتشارك حدودًا برية مع إثيوبيا وجيبوتي.
وكان قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أكد أن أي تواجد صهيوني في إقليم أرض الصومال سيكون هدفًا عسكريًا لقواتنا المسلحة، باعتباره عدواناً على الصومال وعلى اليمن، وتهديداً لأمن المنطقة يجب اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده، ولن نقبل أن يتحول جزءٌ من الصومال إلى موطئ قدمٍ للعدوّ الصهيوني على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن الشعب الصومالي وأمن المنطقة والبحر الأحمر.