موقع أنصار الله - متابعات – 21 رجب 1447هـ
هاجم مستوطنون صهاينة مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت، إذ اقتحموا قرية شلال العوجا، شمال أريحا، فيما اعتدى آخرون على شاب في سلفيت، وهاجم قريتي المغير شمال شرق رام الله.
وقالت مصادر محلية، إن عددا من المستوطنين اقتحموا تجمع شلال العوجا، وانتشروا بين مساكن المواطنين، وتعمدوا رعي مواشيهم في مزروعاتهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية، وتهدف إلى حرمان السكان من أبسط مقومات الحياة ودفعهم نحو التهجير القسري.
من جانب آخر، اعتدى مستوطنون على شاب من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، أثناء مروره على الطريق الواصل بين بلدتي بديا وسنيريا غرب سلفيت.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت الشاب شرحبيل الطويل، واعتدت عليه بالضرب، قبل الاستيلاء على مركبته.
وفي رام الله هاجم مستوطنون قريتي المغير شمال شرق رام الله، ويبرود شرقا. وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين مسلحين اقتحموا منطقة القلع شرق قرية المغير، وأطلقوا الرصاص الحي صوب المواطنين الذين تصدوا لهم، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت المصادر، أن قوات العدو الصهيوني اقتحمت المنطقة وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، وانتشرت في حديقة القرية القديمة وقرب منازل المواطنين.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون المواطنين قرب قرية يبرود، شرق رام الله، كما اقتحم مستوطنان مسلحان أراضي المواطنين في قرية أم صفا، شمال غرب رام الله.
وفق معطيات "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.