موقع أنصار الله - متابعات – 22 رجب 1447هـ
حثّ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كوبا على "التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة عواقب غير محدّدة، محذراً من أنّ تدفّق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وهدّد ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشال"، اليوم، كوبا بأنها "لن تتلقى مزيداً من النفط أو المال - لا شيء"، مقترحاً "بشدّة" التوصل إلى اتفاق "قبل فوات الأوان".
وأضاف: "كوبا عاشت لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا. وفي المقابل، قدمت خدمات أمنية لآخر ديكتاتورَين فنزويليَين، ولكن ليس بعد الآن!"، مشيراً إلى أن "معظم أولئك الكوبيين لقوا حتفهم جراء الهجوم الأميركي، الذي نُفذ الأسبوع الماضي، ولم تعد فنزويلا بحاجة إلى حماية من الرعاع والمبتزّين الذين احتجزوا (الفنزويليين) رهائن لسنوات عديدة".
وفي ظل الحظر التجاري الأميركي، اعتمدت هافانا، منذ العام 2000، بشكل متزايد، على النفط الفنزويلي الذي تم توفيره كجزء من صفقة أبرمت مع هوغو تشافيز سلف الرئيس المختطف نيكولاس مادورو.
والأربعاء، أكدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، أن بلادها أصبحت "مزوداً رئيسياً" بالنفط لكوبا في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على فنزويلا التي كانت المزود التقليدي لهافانا بالخام.
وقالت شينباوم إنّ "المكسيك أصبحت بوضوح" مزوداً رئيسياً لكوبا التي تعتمد على خفض مورّديها أسعار النفط في مواجهة الحظر الأميركي المفروض عليها.
روبيو رئيساً لكوبا!
في سياق آخر، نشر ترامب رسالة تلمح إلى أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
وأعاد ترامب نشر رسالة من منصة "تروث سوشال" للمستخدم كليف سميث، نُشرت في 8 كانون الثاني، جاء فيها أن "ماركو روبيو سيصبح رئيساً لكوبا"، مصحوبة برمز تعبيري ضاحك.
وعلّق ترامب على المنشور قائلاً: "يبدو هذا جيداً بالنسبة إلي!".
والمستخدم غير معروف على نطاق واسع ويقول في نبذته التعريفية إنه "محافظ من كاليفورنيا"، علماً بأن لديه أقل من 500 متابع.
وتأتي إعادة نشر ترامب للتعليق بعد أسبوع من عملية للقوات الأميركية في كراكاس اختطفت فيها الرئيس الفنزويلي وزوجته ونقلتهما إلى الولايات المتحدة.
وبعد يومين من العملية الأميركية، أكدت كوبا مقتل 32 من عناصر قوات الأمن خلال العملية، يُرجَّح أن بعضهم كان مكلفاً بحماية مادورو.