موقع أنصار الله - متابعات – 10 شعبان 1447هـ

واصلت قوات العدو الصهيوني، لليوم الثالث على التوالي، إغلاق بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، رغم إعلانها أمس انتهاء العملية العسكرية التي استمرت يومين.

وفرض العدو حصارا كاملا على مداخل البلدة، ومنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج، ما أدى إلى تعطيل وصول الطلبة والعمال لأماكن دراستهم وأعمالهم.

وشهدت البلدة خلال اليومين الماضيين اقتحامات واسعة، تخللها مداهمات للمنازل والمحلات التجارية وقيود صارمة على حركة السكان. وأسفرت العملية عن اعتقال 13 فلسطينيا، وإجراء أكثر من 100 تحقيق واستجواب ميداني، تعرض خلالها عدد من المواطنين للضرب والتنكيل.

كما استولت القوات على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وحولت ثلاثة منازل إلى مراكز تحقيق ميداني، فيما حوّلت منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام.

تزامنت العملية العسكرية في حزما مع حملة شاملة نفذها العدو الصهيوني في محيط القدس تحت مسمى "درع العاصمة"، شملت عمليات هدم واسعة للمباني والمنشآت.

وفي سياق التضييقات، هدمت قوات العدو الصهيوني صباح الخميس كوخا خشبيا وأصدرت أوامر بوقف البناء لغرفتين زراعيتين في بلدة بتير غرب بيت لحم، كما شرعت جرافات الاحتلال بهدم مصنع في بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.

إلى جانب ذلك، هاجم مستوطنون صهاينة، اليوم الخميس، تجمع "معازي جبع" البدوي شمال شرق القدس، في محاولة للسيطرة على أراضٍ لصالح مستعمرات "آدم" و"بنيامين"، دون تسجيل مواجهات.

ويضم التجمع نحو 200 شخص بينهم 70 طفلا، ويعيشون في ظروف صعبة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة

وتشير التقارير الرسمية والحقوقية والأممية إلى تهجير أكثر من 33 تجمعا بدويا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى ترحيل 2,373 فلسطينيا من هذه المناطق، وإقامة 114 بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي المهدرة، في إطار سياسة العدو الصهيوني لتهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات.