موقع أنصار الله - متابعات – 17 شعبان 1447هـ
سلّمت قوات العدو الصهيوني، مساء أمس الأربعاء، جثامين 54 شهيدًا فلسطينيًا من قطاع غزة، في إطار اتفاق تبادل الأسرى ووقف الحرب.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان، بوصول 54 جثمانًا إلى مجمع الشفاء الطبي، إلى جانب 66 صندوقًا تحتوي على أشلاء وأعضاء بشرية، جرى الإفراج عنها عبر منظمة الصليب الأحمر من قبل العدو الصهيوني.
وبيّنت الوزارة أن الطواقم الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات واللجان المختصة، تمهيدًا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق وتسليم الجثامين لذوي الشهداء.
وفي السياق ذاته، كانت اللجنة الخاصة بالمفقودين والجثامين مجهولة الهوية في وزارة الصحة بقطاع غزة قد أعلنت، الاثنين، تفعيل غرفة الاستعراف الخاصة بجثامين خمسة عشر شهيدًا تم استلامهم من العدو الصهيوني بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير المنصرم.
وأوضحت اللجنة، في بيان، أن تفعيل غرفة الاستعراف يهدف إلى التحقق من هويات الشهداء، لاستكمال الإجراءات القانونية ومواراتهم الثرى بما يحفظ كرامتهم.
ودعت اللجنة عائلات المفقودين وذويهم ممن لديهم أقارب مفقودون إلى الحضور والمشاركة في عملية الاستعراف، للمساهمة في إنهاء معاناة البحث وتمكين العائلات من استلام جثامين أبنائهم.
ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، سلّم العدو الصهيوني 90 جثمانًا، في وقت لا تتوفر فيه معلومات دقيقة حول عدد الجثامين المحتجزة أو مواعيد تسليم دفعات جديدة منها.
وبالتزامن مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الصهاينة الأحياء والأموات على دفعات عبر "الصليب الأحمر الدولي"، فيما واصل الاحتلال خرق التهدئة.
وبحسب بنود الاتفاق، الذي جرى برعاية قطرية ومصرية وأميركية، يلتزم العدو الصهيوني بإعادة 15 جثمانًا لفلسطينيين مقابل كل جثة لأسرى الصهاينة محتجزين في قطاع غزة.
ولا تزال سلطات كيان العدو الصهيوني تحتجز ما لا يقل عن 777 شهيدًا موثّقًا كـ”رهائن”، بينهم 96 شهيدًا من الحركة الأسيرة، و77 طفلًا دون سن 18 عامًا، و10 شهيدات، إضافة إلى مئات الشهداء من قطاع غزة المحتجزة جثامينهم دون الإفصاح عن هوياتهم أو ظروف احتجازهم.