موقع أنصار الله - متابعات - 29 شعبان 1447هـ
استشهد طفل فلسطيني وأُصيب آخران، بانفجار مخلّفات ذخيرة لـ"جيش" العدو الصهيوني في الأغوار بالضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء.
وأفاد رئيس بلدية الجفتلك، أحمد غوانمة، بأن 3 أطفال من الجفتلك انفجرت بيهم ذخيرة من مخلفات قوات العدو الصهيوني في منطقة فروش بيت دجن، ما أدى إلى استشهاد أحدهم، وإصابة آخريْن بجروح خطيرة، مضيفا أن قوات العدو منعت الأهالي من الاقتراب من المكان.
وقال "جيش" العدو الصهيوني في بيان، إن قوّاته “توجهت قبل قليل إلى الأغوار، إثر بلاغ عن إصابة ثلاثة فلسطينيين جراء اللهو بمخلّفات ذخائر من قبل قوات الجيش”.
وذكر "جيش" العدو أن “هذه منطقة تدريبات عسكرية، وخطرة، ويُمنع دخولها منعا باتّا”، زاعماً أنه سيتم التحقيق في الحدث.
في سياق ذي صلة، أُصيب رجل، اليوم الثلاثاء، برصاص مستوطنين، في قرية الرشايدة شرق بيت لحم. وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت الرشايدة، ورعوا أغنامهم في أراضي القرية، وعندما حاول الأهالي منعهم، أطلقوا الرصاص عليهم، ما أدى إلى اصابة سلامة محمد رشايدة برصاصة في القدم.
وأضافت أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على أيوب نجل المصاب، ما أدى إلى إصابته برضوض وجروح.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قوات العدو الصهيوني اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات رسمية فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 1114 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 آلاف و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية.