موقع أنصار الله - فلسطين - 17 رمضان 1447هـ

أعلنت سلطات كيان العدو الصهيوني استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، بما في ذلك منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان. 
وذكرت مصادر عبرية أن ما يُسمّى بوزير "الأمن القومي الإسرائيلي" المجرم إيتمار بن غفير قرر حظر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. 
وأكّدت محافظة القدس بأنّ شرطة العدو أبلغت أن المسجد الأقصى سيغلق أمام المصلين ولن تقام فيه صلاة الجمعة. 
ومنعت قوات العدو "الإسرائيلي" المصلين من المكوث في باحاته بذريعة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة.
وقال عضو مجلس أوقاف القدس عدنان الحسيني، اليوم الجمعة، إن إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين ومنع إقامة صلاة الجمعة يأتي في إطار سياسات صهيونية تهدف إلى فرض إجراءات سياسية وتغيير الوضع القائم في المسجد. 
وأطلقت هيئات مقدسية وقوى إسلامية ووطنية دعوات واسعة لأبناء الشعب الفلسطيني لتعزيز التواجد في مدينة القدس وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والنفير لحمايته وكسر الحصار المفروض عليه. 
وأكدت هذه الدعوات على أهمية الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لإجراءات العدو عند أبوابه وفي أزقة البلدة القديمة، مطالبة في الوقت ذاته الأمة العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وفي الجمعتين الأولى والثانية من شهر رمضان، فرضت قوات العدو قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى وأبعدت المئات من فلسطينيي القدس عنه. كما وضعت شروطا على وصول فلسطينيي الضفة، بينها تحديد عدد المسموح لهم بعشرة آلاف على أن يكونوا ممن تجاوزوا 55 عاما من الرجال و 50 عاما من النساء.