موقع أنصار الله - فلسطين - 17 رمضان 1447هـ
رصد مركز معلومات فلسطين "معطي" 756 انتهاكًا صهيونياً في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 25 مواطنًا بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز، اليوم الجمعة، أن قوات العدو نفذت 164 حالة اعتقال طالت شبانًا وأسرى محررين، بينهم اعتقالات جرت بعد مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها.
وذكر أن قوات العدو نفذت 147 عملية اقتحام لمدن وبلدات ومخيمات في أنحاء مختلفة من الضفة، ترافقت مع انتشار عسكري واسع واندلاع مواجهات في عدد من المناطق.
وبين أن القوات فرضت 147 حالة تشديد وإعاقة على الحواجز العسكرية المنتشرة بين المدن والقرى، ما أعاق حركة التنقل وتسبب بأزمات مرورية وتأخير للمواطنين. ووثّق التقرير 98 حالة إغلاق لطرق ومداخل بلدات وقرى فلسطينية بواسطة بوابات حديدية أو مكعبات إسمنتية، ما أدى إلى عزل مناطق كاملة عن محيطها، وسجّل 87 عملية مداهمة لمنازل المواطنين خلال حملات التفتيش والاعتقال، حيث جرى تخريب محتويات عدد من المنازل والعبث بممتلكاتها.
وفي سياق السيطرة على ممتلكات الفلسطينيين، رصد التقرير 9 حالات استيلاء على منازل وتحويل بعضها إلى نقاط عسكرية أو مواقع تمركز لقوات العدو.
وأشار إلى رصد 4 حالات تدمير لممتلكات المواطنين، شملت تخريب منشآت ومركبات وممتلكات خاصة خلال الاقتحامات العسكرية.
وأفاد بتسجيل 8 اعتداءات بحق الأماكن المقدسة، ضمن سياسة تستهدف دور العبادة والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية.
وفي السياق، نفذ المستوطنون 26 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت الاعتداء بالضرب وإطلاق الرصاص وتخريب الأراضي الزراعية، في ظل حماية قوات العدو.
وخلال الشهر الماضي، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، إن قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 1965 اعتداء، خلال فبراير الماضي، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل كيان العدو ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته.
وأوضح شعبان في تقرير الهيئة الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستيطاني" أن الجهة المتمثلة بجيش العدو نفذت 1454 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 511 اعتداء، وتركزت مجمل الاعتداءات في محافظات الخليل بـ421 اعتداء ثم نابلس بـ 340 اعتداء ورام الله والبيرة بـ 320 اعتداء والقدس بـ 210 اعتداء.
وبين شعبان أن الاعتداءات تنوّعت بين الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، ومنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، في وقت تُغلق فيه قوات العدو مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة "الأمن"، بينما يجري تمكين المستوطنين من التوسع داخلها.