موقع أنصار الله - صنعاء - 21 رمضان 1447هـ

نُظم بمحافظة صنعاء عدد من الأمسيات الثقافية والتوعوية بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام تحت شعار " فزت ورب الكعبة ".
ففي مديرية خولان نظمّت السلطة المحلية والتعبئة العامة أمسية في قرية بني طوق بعزلة الأعروش بحضور عضو مجلس النواب عبد الله الغادر ووكيل المحافظة لقطاع التربية والشباب طالب دحان ومدير المديرية رعد الجاملي ومسؤولي الإرشاد بالمحافظة أحسن العبادي والتعبئة بالمديرية نبيل الشظبي.
وفي مديرية صعفان أقيمت أمسية في عزلتي بني إسحاق وبني جرين، بحضور مدير المديرية محمد البحر ومسؤولَي التعليم الفني والتدريب المهني بالمحافظة عزيز الرجالي والتعبئة بالمديرية محمد شريفة.
وفي مديرية الحيمة الداخلية نظمت التعبئة العامة بالتنسيق مع قيادة لواء القدس بالمنطقة العسكرية المركزية أمسيات في قرية الخضراء عزلة الجدعان، وقرى القفل والمذاب وكدافة بعزل بني النمري، وبني يوسف، والحدب بحضور قائد السرايا النموذجية بالمديرية القاسم الكينعي، ومسؤولي التعبئة في لواء القدس بالمنطقة العسكرية المركزية منير مريط والتعبئة العامة بالمديرية مختار السياغي.
وفي مديرية جحانة نُظمت في قرية سدم عزلة وادي مرحب أمسية ثقافية، بحضور عدد من مديري المكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية.
وفي مديرية الحيمة الخارجية أقيمت في عزلة بيت الجريدي أمسية بحضور عدد من مديري المكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية بالمديرية .
تطرقت الأمسيات إلى مكانة الإمام علي وأدواره العظيمة في خدمة الدين ونشره والمواقف الخالدة التي قدمها والصفات الحميدة التي جسدها والشجاعة التي تحلى بها وارتباطه الوثيق بالرسول الكريم صلوات الله عليه وآله .
واستشهدت بالكثير من الأحاديث الصحيحة التي تناقلتها مختلف الكتب الإسلامية التي ذكر فيها الرسول الكريم فضائل ومكانة الإمام علي بن أبي طالب كونه مثل شخصية فريدة أجمع عليها الكل ولم يختلف عليه أحد.
وأكد المشاركون في الأمسيات أن مظلومية آل بيت رسول الله ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال وسيسجل التاريخ في أنصع صفحاته بأن اليمنيين هم من سلك درب التضحية في سبيل الله والانتصار لقضايا الأمة بروحية جهادية وخيار لا رجعة فيه لنصرة الدين والمستضعفين واستلهام النصر في طريق إفشال مؤامرات ومخططات أعداء الإسلام.
وأشاروا إلى أهمية إحياء هذه الذكرى الحزينة لما تحمله من دلالات ترسخ في النفوس خطورة الانحراف عن مسار القرآن الكريم ومخالفة أوامر النبي العظيم، وخصوصاً المرتبطة بمصير أمته من بعده، ومستقبلها المرهون بالتولي الصادق.
واعتبروا فاجعة استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، من أكبر المصائب التي حلت بالأمة الإسلامية، كونها نخرت في الدين الإسلامي وأثرت سلبًا في مستقبل أبناء الأمة على مر العصور المتعاقبة.
وأكد المشاركون أن الحل الوحيد للخروج من هذا المنعطف الخطير هو بالعودة الجادة والصادقة إلى الله عز وجل والقرآن الكريم من خلال الانتماء إلى المشروع القرآني الذي يمثل حلقة الوصل الوثقى بين الأمة الإسلامية والرسول محمد وعترته الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
ودعوا إلى مواكبة المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية، والتضامن مع إيران ولبنان وفلسطين والعراق ضد العدو الصهيوأمريكي وحلفائه، والبقاء في حالة الجاهزية والاستعداد لتلبية المتطلبات ذات الصلة، بالمال والأنفس والقول والفعل.
وحثوا على اغتنام الفرصة في هذه الليالي المباركة، بالتقرب من الله عزوجل، بأفعال الخيرات، وحسن العبادات، والإكثار من الذكر، وتلاوة القرآن وتدبر معانيه، والامتثال لأوامره ونواهيه، بما يعود بالنفع، وتحاشي الضرر في الدنيا والآخرة.
تخلل الأمسيات فقرات متنوعة معبرة.